رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

3 ناقلات عملاقة تصل إلى خارك.. عودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية

عودة النفط الإيراني
عودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية

استأنفت إيران عمليات تحميل النفط الخام من محطة التصدير الرئيسية في جزيرة خارك، وذلك بعد توقف دام نحو ستة أسابيع، في خطوة تعكس عودة النشاط إلى قطاع الطاقة الإيراني عقب التفاهمات الأخيرة مع الولايات المتحدة.

 

3 ناقلات عملاقة تصل إلى خارك.. عودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية
3 ناقلات عملاقة تصل إلى خارك.. عودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية

 

وأظهرت بيانات تتبع السفن، التي نقلتها وكالة بلومبرغ، وجود ثلاث ناقلات نفط عملاقة بالقرب من محطة التصدير في الجزيرة، تبلغ سعة كل منها نحو مليوني برميل، ما يشير إلى استعداد طهران لزيادة صادراتها النفطية واستعادة حصتها في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.

 

وتُعد جزيرة خارك الشريان الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، إذ تمر عبرها نحو 90% من شحنات الخام المتجهة إلى الأسواق الخارجية، ما يجعل استئناف العمل فيها مؤشراً مهماً على عودة تدفقات النفط الإيراني.

 

ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً تمهيداً لمفاوضات أوسع تهدف إلى إنهاء التوترات الإقليمية. وفي هذا السياق، تستضيف سويسرا جولة جديدة من المحادثات بين الجانبين بحضور وفود رسمية ووسطاء دوليين.

 

 عبور السفن عبر مضيق هرمز سيبقى دون رسوم

 

وفي الوقت نفسه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن عبور السفن عبر مضيق هرمز سيبقى دون رسوم خلال فترة التهدئة الحالية، مشيراً إلى أن أي ترتيبات مستقبلية ستتوقف على نتائج المفاوضات الجارية بين الطرفين.

 

ويرى محللون أن الاتفاق المؤقت قد يسهم في إعادة كميات كبيرة من النفط إلى الأسواق العالمية، بما في ذلك أكثر من 85 مليون برميل كانت عالقة في منطقة الخليج خلال فترة التوترات الأخيرة. كما أن أي تخفيف للعقوبات المفروضة على قطاع النفط الإيراني قد يؤدي إلى زيادة الإمدادات العالمية خلال الأشهر المقبلة.

 

ورغم هذه التطورات الإيجابية، يتوقع خبراء الطاقة أن تستغرق عودة التدفقات النفطية إلى مستوياتها الطبيعية عدة أشهر، نظراً للتحديات اللوجستية والفنية المرتبطة بإعادة تشغيل سلاسل التصدير والإنتاج بشكل كامل.