قمة عربية مشتعلة.. الجزائر والأردن في معركة النهاية بالمونديال
تشهد الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، مواجهة عربية قوية تجمع بين المنتخبين الجزائري والأردني يوم الثلاثاء المقبل، في لقاء يحمل طابعًا مصيريًا لكلا المنتخبين بعد تعثرهما في الجولة الافتتاحية.
وتحمل هذه المواجهة طابعًا تاريخيًا خاصًا، كونها المواجهة العربية الرابعة في تاريخ كأس العالم، بعد مواجهات السعودية والمغرب عام 1994، وتونس والسعودية عام 2006، ومصر والسعودية عام 2018، كما تُسجل هذه النسخة كأول مرة لا يظهر فيها المنتخب السعودي ضمن طرفي المواجهة العربية.
ويدخل المنتخبان اللقاء تحت ضغط كبير وشعار واحد هو "لا بديل عن الفوز"، بعدما تلقى المنتخب الجزائري خسارة أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، فيما سقط المنتخب الأردني أمام النمسا بنتيجة 3-1، ما جعل فرص التأهل إلى دور الـ32 مرتبطة بشكل مباشر بنتيجة هذه المباراة.
منتخب الجزائر
تتجه الأنظار داخل المنتخب الجزائري إلى عدد من الأسماء التي يعوَّل عليها الجهاز الفني في محاولة استعادة التوازن، في مقدمتهم رياض محرز الذي شارك كبديل أمام الأرجنتين دون أن يتمكن من تغيير النتيجة، لكنه يظل أحد أبرز مفاتيح اللعب القادرة على صناعة الفارق في أي لحظة.
كما يبرز اسم أمين غويري الذي بدأ المباراة الأولى أساسيًا دون أن يقدم المردود المنتظر، ليكون أمام فرصة جديدة لإثبات قدراته الهجومية وقيادة الخط الأمامي لـ"الخضر".
ويُعد فارس شايبي من أبرز النقاط الإيجابية في المباراة الافتتاحية، بعدما قدم أداءً جيدًا وسجل هدفًا أُلغي بداعي التسلل، ما يجعله أحد العناصر المرشحة للاستمرار في التشكيل الأساسي.
أما إبراهيم مازة، فهو أحد المواهب التي تحظى بمتابعة كبيرة داخل الكرة الجزائرية، ويأمل في استغلال هذه البطولة لتأكيد حضوره على الساحة الدولية، بينما يظل أنيس حاج موسى من العناصر التي لفتت الانتباه بعد مشاركته أساسيًا أمام الأرجنتين وتقديمه أداءً هجوميًا نشطًا.
منتخب الأردن
على الجانب الآخر، يعتمد المنتخب الأردني على مجموعة من العناصر التي أثبتت حضورها في المباراة الأولى، وفي مقدمتهم موسى التعمري الذي يُعد النجم الأبرز في صفوف الفريق، رغم عدم تمكنه من التسجيل أمام النمسا، إلا أنه يظل الورقة الهجومية الأهم.
كما يواصل علي علوان لفت الأنظار بعد تسجيله الهدف التاريخي الأول للأردن في كأس العالم، إلى جانب ظهوره المؤثر في الخط الأمامي خلال اللقاء الافتتاحي.
وفي الخط الخلفي، يمثل يزن العرب عنصرًا أساسيًا في منظومة الدفاع، لما يمتلكه من قوة في الكرات الهوائية وقدرة على التعامل مع الكرات الثابتة، فيما قدم مهند أبو طه أداءً متوازنًا بين الواجبين الدفاعي والهجومي في المباراة الأولى.
ويبرز أيضًا اسم عودة الفاخوري الذي ظهر بشكل جيد في اللقاء الافتتاحي ونال إشادة كبيرة، ليشكل مع التعمري وعلوان أحد أبرز مصادر الخطورة في الخط الأمامي للمنتخب الأردني.
وتبقى المواجهة مفتوحة على جميع السيناريوهات، في ظل تقارب مستوى المنتخبين ورغبتهما في تحقيق الفوز الأول في البطولة، ما ينذر بلقاء قوي ومثير بين فريقين عربيين يبحثان عن البقاء في سباق التأهل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



