أستاذ استثمار: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. ونطوع التكنولوجيا العالمية لخدمة الصناعة الوطنية
أكد الدكتور محمد الشوادفي، أستاذ الإدارة والاستثمار بجامعة الزقازيق، أن القفزة التصديرية التي تشهدها البلاد جاءت نتيجة زيادة الرقعة الزراعية وإضافة مشروعات قومية كبرى مثل الدلتا الجديدة التي وفرت نحو 2 و200 ألف فدان، إلى جانب التحول نحو الاقتصاد التصنيعي وفتح المجال أمام استثمارات القطاع الخاص.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع فضائية النيل للأخبار، أن الاستعانة بتجارب الدول المتقدمة في التصنيع الزراعي طوّر من قطاع الصناعات الغذائية بصورة واضحة، بالتوازي مع تحرير السياسات المالية والنقدية وتوفير تيسيرات حكومية ساهمت في تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة نحو خطوط الإنتاج بمختلف المجالات التعدينية والدوائية وصناعة الغزل والنسيج.
معايير الجودة والتنافسية في الأسواق العالمية
وذكر أن معايير الجودة أصبحت حاكماً وملزماً في الأسواق المفتوحة، مشيراً إلى أن المنتج المصري يمتلك فرصاً جيدة في الأسواق العربية والأوروبية والأفريقية، رغم شدة المنافسة التي تتطلب تبني نظم إدارية معاصرة وتطوير أساليب التصنيع الحديثة لضمان البقاء في هذه الأسواق المتسعة.
وشدد على ضرورة ترشيد الإنفاق وخفض تكاليف الإنتاج لتعزيز الميزة السعرية للمنتجات المصرية في مواجهة السلع العالمية، مستفيداً من المقومات الحالية المتمثلة في وفرة العمالة والتطور التكنولوجي، بما يضمن تحسين الإدارة الاقتصادية وتعظيم القدرة المؤسسية للتصدير.
الصادرات المصرية غير البترولية تتجاوز 50 مليار دولار
وتأتي هذه التحليلات في وقت شهدت فيه حركة التجارة الخارجية المصرية طفرة ملحوظة بعد أن قفزت قيمة الصادرات الكلية غير البترولية لتتجاوز حاجز 50 مليار دولار، مدفوعة بنمو لافت في قطاعي الزراعة والتصنيع الغذائي، بما يتماشى مع خطة الدولة الطموحة للوصول بالصادرات السنوية إلى 100 مليار دولار وتطوير البنية الإنتاجية.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض