بذكرى رحيلها.. رحلة الفنانة آمال فريد من النجومية والشهرة لوفاتها بدار مسنين
تحل اليوم، ذكرى رحيل الفنانة آمال فريد، بعدما تركت بصمة قوية خلال مشوارها الفني في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية.
ولدت الفنانة آمال فريد بالعباسية عام 1938، وحصلت على ليسانس آداب قسم اجتماع، ثم بدأت مسيرتها الفنية، وهي في عمر 16 عامًا، وذلك من خلال فيلم موعد مع السعادة، الذي تم إنتاجه عام 1954، بطولة فاتن حمامة، ثم توالت أعمالها الفنية بعد ذلك.
بدأت آمال فريد، اقتناص البطولة بعد في أول عام فني لها عن طريق مسابقة في مجلة "الجيل"

وبدأت آمال فريد، اقتناص البطولة بعد في أول عام فني لها عن طريق مسابقة في مجلة "الجيل"، حيث كان أول بطولة لها مع الفنان عبد الحليم حافظ، من خلال فيلم ليالي الحب، ورشحها للعمل في الفن مصطفى أمين وأنيس منصور، واكتشفها رمسيس نجيب.
ورغم أن حياة آمال فريد فى البداية كانت ميسرة الحال، إلا أنها انتهت بمأساة كبيرة، حيث دخلت دار مسنين.

وتداول عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" صورة لها أثناء جلوسها فى أحد المقاهى بمنطقة وسط البلد، لتنطلق الشرارة الأولى للبحث عن صاحبة هذا الوجه الذى كست التجاعيد ملامحه، وكانت صدمة للجميع التي عبرت عن واقع أليم تعيشه لتجسد فيلم "صراع في الحياة" الذى شاركت بطولته الفنان الراحل إسماعيل ياسين.
وتحركت نقابة المهن التمثيلية بعد تداول الصورة، وأصدرت بيانا يؤكد أنها تقف خلف كل الفنانين الذين أثروا الفن المصرى بأعمالهم ويعانون من مشاكل صحية أو معنوية أو مادية.
وفي تلك الواقعة، كرم المركز الكاثوليكي برئاسة الأب بطرس دانيال، آمال فريد، ولأنها لم تستطع الذهاب واستلام تكريمها، استلمته بدلا منها الممثلة إلهام شاهين وذهبت لها بعد ذلك وأعطته لها.
واختفت الفنانة آمال فريد عن الأضواء فترة بسيطة حتى عادت بخبر تعرضها لكسر في المفصل وخضوعها لعملية جراحية لتغيير المفصل واستبداله بآخر صناعي، وتكفلت نقابة المهن التمثيلية بعلاجها ونقلت إلى مركز التأهيل والعلاج الطبيعي التابع للقوات المسلحة.
وبعد رحلة العلاج، قال الدكتور أحمد البقري، الطبيب المعالج للفنانة، إن حالتها الصحية جيدة للغاية، وإنها غادرت المستشفى، وانتقلت للإقامة في إحدى دور المسنين بمنطقة مصر الجديدة.
ورحلت آمال فريد في 19 يونيو 2018، تاركة خلفها مسيرة فنية مميزة، كما أوصت قبل وفاتها بأن يتم تشييع جثمانها ودفنها بعيدًا عن الأضواء ووسائل الإعلام، لتغادر الحياة في هدوء كما عاشت سنواتها الأخيرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض