رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مأساة "زراعة رئة" في سباق للزمن .. تفضح خذلان النواب

“تتنفس بالأجهزة منذ 7 سنوات”.. آية من الشرقية تستغيث لإنقاذ حياتها عبر زراعة رئتين

دكتورة مايا مرسي
دكتورة مايا مرسي

في الوقت الذي تسعى فيه الدولة المصرية لدعم وتوفير الرعاية الصحية الشاملة لمواطنيها وإنهاء قوائم الانتظار بناءا علي تعليمات رئيس الجمهورية، تواجه الشابة آية حسن محمد عبد المجيد، ابنة قرية "تل حوين" بمحافظة الشرقية، معركة شرسة في مصير مجهول من أجل الأمل في الحياة ، معركة تختصرها في رغبة واحدة بسيطة: "أن تتنفس طبيعياً دون أجهزة".

آية، البالغة من العمر 29 عاماً، والتي تعيش في معاناة مرض "تليف الرئتين" منذ قرابة الـ 19 عاماً، وصلت إلى محطة "الفشل التنفسي الكامل"، حيث باتت حبيسة جهاز الأكسجين الصناعي على مدار الـ 24 ساعة طيلة السنوات السبع الماضية.

IMG_3739
IMG_3739

 

IMG_3761
IMG_3761

زراعة الرئتين.. حلم يلتهمه الوقت والإجراءات

بعد سنوات من المعاناة والألم الممزوج بالرضا والصبر، وبمجهودات ذاتية من المحيطين بها، فتح القدر “لآية” نافذة أمل حقيقية تتمثل في إمكانية خضوعها لعملية "زراعة رئتين"، وهي العملية الكفيلة بإعادتها للحياة الحرة وتخليصها من أسر الأنابيب الحديدية.

ولأن تكلفة هذه العملية تتجاوز القدرات المالية لأسرتها، بادرت آية وأقاربها باتخاذ الخطوات القانونية لفتح حساب تبرعات رسمي يخضع لرقابة الدولة، ليصبح المنصة القانونية الوحيدة التي يستطيع من خلالها أصحاب القلوب الرحيمة والمؤسسات الأهلية مد يد العون لها، بعيداً عن تقاعس من وثقوا فيهم يوم الصناديق.

 مناشدة عاجلة إلى الدكتورة مايا مرسي

ومن هنا، وبعد أن خذلها نائب الدائرة، لم يتبقَّ لآية سوى قلب الدولة الإنساني، حيث نرفع هذه الاستغاثة العاجلة إلى الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، مطالبين سيادتها بالتدخل الشخصي والفوري لإنهاء المعاناة الإدارية التي تقف حائلاً بين الشابة وحلم الشفاء، وذلك عبر إصدار توجيهات وزارية فورية لسرعة إنهاء الإجراءات والموافقة على فتح حساب التبرعات الرسمي الخاضع لإشراف الوزارة، مع التنسيق العاجل مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية النشطة بالمحافظة لتسهيل ربط هذا الحساب وضمان تدفق المساهمات بشكل قانوني وسريع يُسابق الزمن لإنقاذ روح “آية” قبل أن ينفد الأكسجين.

إن عامل الوقت في حالة آية حسن ليس ترفاً، بل هو الحد الفاصل بين الحياة والموت. 

إن "رئة" هذه الفتاة تنتظر قراراً إدارياً إنسانياً يعيد إليها نبض الحياة، وكلنا ثقة في أن الدكتورة مايا مرسي، بمواقفها المشهودة وانحيازها الدائم للحالات الإنسانية والمواطن المصري، لن تتأخر في تعويض هذه الشابة عن الخذلان الذي واجهته في قريتها، وإصدار توجيهاتها لإنقاذ ابنة الشرقية.