عن التحول الذكي.. رئيس جامعة عين شمس يشهد المؤتمر العلمي لكلية الهندسة
شهد الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، فعاليات المؤتمر العلمي لكلية الهندسة، بحضور الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق، والدكتور شريف حماد وزير البحث العلمي السابق، والدكتور أحمد زكي بدر وزير التنمية المحلية السابق، إلى جانب السادة الوكلاء ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والباحثين.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن كلية الهندسة تعد إحدى أعرق كليات جامعة عين شمس ومناراتها الأكاديمية والعلمية، مشيراً إلى أنها كانت ولا تزال نموذجاً رائداً للتميز في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وأوضح أن انعقاد المؤتمر يأتي في ظل تحولات عالمية غير مسبوقة تقودها الثورة الصناعية الرابعة والتطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتقنيات الذكية، الأمر الذي يفرض على الجامعات مسؤولية متزايدة لتطوير منظوماتها التعليمية والبحثية بما يتوافق مع متطلبات المستقبل، ويسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة والابتكار والقيادة.
خطة جامعة عين شمس بناء جامعة ذكية مبتكرة
ونوه بأن جامعة عين شمس وضعت ضمن أولوياتها الاستراتيجية بناء جامعة ذكية مبتكرة ترتكز على المعرفة والتكنولوجيا والبحث العلمي التطبيقي، وتسعى إلى توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية والبحثية والإدارية لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة والجودة والاستدامة.
وأشار إلى أن اختيار كلية الهندسة لتكون في مقدمة هذا التحول يعكس دورها المحوري في إعداد الكوادر الهندسية القادرة على صناعة المستقبل، والإسهام الفاعل في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 ودعم جهود الدولة في التنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة.
وثمّن رئيس جامعة عين شمس الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة الكلية برئاسة الدكتور عمرو شعت، والوكلاء وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، في تطوير البرامج الأكاديمية وتعزيز الشراكات الدولية ودعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز مكانة الكلية بين المؤسسات الأكاديمية الرائدة محلياً وإقليمياً ودولياً.
وأضاف أن جامعة عين شمس تنظر إلى المستقبل بثقة وطموح، مستندة إلى تاريخها العريق وإمكاناتها البشرية المتميزة ورؤيتها المستقبلية الواضحة، بما يرسخ مكانتها كبيت للعلم والابتكار ومنصة لصناعة المعرفة وشريك رئيسي في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً لمصر والمنطقة العربية.
وفي ختام كلمته، هنأ رئيس الجامعة الحاصلين على جوائز الجامعة والفائزين بجوائز التميز والبحث العلمي، مشيداً بعطائهم العلمي وجهودهم البحثية المتميزة، ومؤكداً استمرار دعم جامعة عين شمس لكل مبدع ومبتكر وباحث يسهم في تعزيز مكانتها العلمية محلياً وإقليمياً ودولياً.
واستعرض الدكتور عمرو شعت، عميد كلية الهندسة، أبرز إنجازات الكلية خلال عام 2025، مؤكداً استمرار الكلية في أداء رسالتها الأكاديمية والعلمية والمجتمعية بكفاءة واقتدار، بما يعزز مكانتها كإحدى المؤسسات الهندسية الرائدة على المستويين الوطني والإقليمي.
وأشار إلى استمرار برامج التبادل والدراسة الدولية مع عدد من الجامعات المرموقة بالمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا، بما يسهم في تأهيل الطلاب للمنافسة في سوق العمل العالمي، لافتاً إلى استفادة نحو 100 طالب وطالبة من برامج التعاون الممتدة مع الجامعات الإيطالية منذ انطلاقها عام 2018.
كما أشاد بالإنجازات التي حققها طلاب الكلية في المسابقات الدولية والمحلية والأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، مؤكداً أن هذه النجاحات تعكس تميز طلاب الكلية وتنوع مواهبهم.
وفي مجال البحث العلمي، أوضح أن فوز الأستاذة الدكتورة هدية الحناوي، عميد الكلية الأسبق، بجائزة الدولة التقديرية في العلوم الهندسية يمثل إضافة جديدة لمسيرة الكلية، التي حافظت للعام الرابع على التوالي على حضورها بين الفائزين بأرفع الجوائز العلمية في مصر.
وأضاف أن مجلة عين شمس الهندسية واصلت تقدمها على المستوى الدولي لتصبح ضمن أفضل 5% من المجلات الهندسية العالمية في التخصص العام، فيما شهد المؤتمر تكريم 18 من خريجي الدراسات العليا الحاصلين على جوائز أفضل رسائل الماجستير والدكتوراه في مختلف التخصصات الهندسية.
كما استعرض عميد الكلية ما تحقق من إنجازات مؤسسية، أبرزها حصول الكلية على المركز الأول في جائزة التميز الإداري على مستوى جامعة عين شمس، والمركز الثالث على مستوى الجمهورية، فضلاً عن تطوير البنية التحتية التعليمية والبحثية من خلال افتتاح عدد من المعامل المتخصصة، من بينها معامل القوى الكهربائية ومعمل الطباعة ثلاثية الأبعاد.
وأكد أن الكلية تواصل دورها الوطني والمجتمعي من خلال الإسهام في المشروعات القومية الكبرى، مشيراً إلى الندوات العلمية التي استعرضت مساهمات أعضاء هيئة التدريس في الأعمال الاستشارية والهندسية المرتبطة بالمتحف المصري الكبير على مدار أكثر من ربع قرن.
واختتم عميد الكلية كلمته بالتأكيد على أن ما تحقق من إنجازات هو ثمرة جهود جماعية مخلصة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين والطلاب والخريجين وشركاء الكلية، مؤكداً مواصلة مسيرة التميز والابتكار والريادة خلال السنوات المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض