الغش وموت الضمير نهانا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حينما قال (من غشنا ليس منا) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما يحدث من عديمى الضمائر الذين لا يخشون الله فاق الحدود وجاء بالأمراض الخطيرة التى أصابت المواطنين فى مقتل، ومن بينها التليف الكبدى والسرطان بجميع درجاته، حينما تجد أن اللبن يضاف إليه (الفورمالين) الذي يحفظ الجثث، ليحفظ اللبن من التخثر فى الصيف وإذا تمت الاستعانة بمبردات لما احتاجوا للفورمالين المسبب لهذا المرض، بائع الفول يضع (الريتا) مادة بيضاء يستخدمها بعض بائعى الفول لسرعة تسويته، لها تأثيرات خطيرة على صحة الإنسان، المزارعون بعضا منهم يضع مادة تسمى (إيثيل)، هذه المادة مسببة للسرطان، بعض عديمى الضمائر يضعون هذه المادة في المياه ليروى بها البطيخ حتى يكون لونه أحمر والحجم كبير فى بداية الموسم، يفعلون ذلك حينما يكون المنتج ما زال قليلاً ليحقق مكاسب كبيرة في السعر العالى ولا ينظر إلى صحة المواطن الذي يأكل هذا البطيخ، ومن آثاره أنك تجد اللب الداخلى لونه أبيض، في هذه الحالة لا تأكل هذا البطيخ.
وهناك حالات عديدة وعديدة لكبار الغشاشين، كزيت الطعام مثلاً، حينما يتم جمعه من المنازل وإعادة تدويره مرة أخرى، بوضع النشأ على الزيت المستخدم ليعود وتتم تعبئته فى عبوات منمقة وجديدة بعد وضع ستيكر جديد، ويستخدمه المواطنين، وغيره وغيره، مما يسبب أضراراً خطيرة على صحة الإنسان.
نحن نرى الصحة الوقائية في وزارة الصحة ومباحث التموين ووزارة التموين لها دور فعال في إيقاف هذه المهازل، وذلك بالمرور الدورى وعدم الرضوخ لأى مغريات بل الضرب بيد من حديد، لأن هذه الجهات الإدارية مسئولة مسئولية تامة عن صحة المواطن وفرض سيطرتها وقوتها بالقانون على كل غشاش أو متخاذل ضد صحة المواطن، وأملنا كبير عند وزارات (الصحة) و(التموين) و(العدل)، بالقصاص من كل من تسول له نفسه أن يضر المواطنين على حساب المكاسب السريعة فى دولة القانون، التى ينبه بها دائماً رئيس الجمهورية للحفاظ على صحة المواطن وتخفيف المعاناة عن المرضى الذين تأثروا بهذا السم القاتل، ومحاسبه كل من يثبت خطأه بأشد العقوبات والتركيز فى القنوات الفضائية على هذا الجرم الذى يتعرض له المواطن.
وأتمنى أن تكون مأمورية الضبطية القضائية بالمرور الدائم على المحلات والشركات والمخازن، والدور العظيم الذى يقوم به رجال مباحث التموين ورجال الطب الوقائى بوزارة الصحة له دور فعال، ولكن أرجو أن يكون المرور على الجميع بدلاً من تحمل الدولة مليارات الجنيهات من أجل علاج حالات السرطان المكتظة فى معهد الأورام ومعاهد الأورام في شتى محافظات الجمهوريه لينجو المواطن من هذا العبث من بعض عديم الضمائر، لعنهم الله في كل كتاب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض