3 بطاقات حمراء وقرارات خاطفة دون اللجوء للفأر..
الحكم البرازيلي يخطف الأضواء في افتتاح المونديال
رغم التفوق الواضح لنجوم المكسيك ضد جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 إلا ان نجم المباراة الحقيقى كان الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو بعد سلسلة من القرارات الحاسمة التي اتخذها بثقة وسرعة لافتة. حيث تساءل الجمهور اين الفار
فقد شهد اللقاء ثلاث حالات طرد أثارت الكثير من الجدل بين الجماهير والمتابعين ورفع الحكم الكارت الأحمر ثلات مرات وكان اللافت للنظر أنه لم يتجه في أي منها إلى شاشة المراجعة الجانبية، الفار وهو ما أثار تساؤلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي حول دور تقنية الفيديو في تلك القرارات.
لكن الحقيقة أن تقنية VAR كانت حاضرة طوال الوقت، حيث جرت مراجعة الحالات بشكل تلقائي وسريع من غرفة الفيديو، بينما استمر اللعب دون توقف طويل. وعندما لا يرى حكام الفيديو وجود خطأ واضح في قرار الحكم، يتم إبلاغه عبر سماعة الاتصال بمواصلة المباراة دون الحاجة إلى مراجعة الشاشة.
وأظهر سامبايو شخصية قوية في إدارة اللقاء، خاصة في اللقطات التي شهدت تدخلا عنيفاأو منع فرص محققة للتسجيل حيث لم يتردد في إشهار البطاقات الحمراء مباشرةر معتمد ا على زاوية رؤيته وتواصله المستمر مع مساعديه وغرفة الفيديو.

كما لفت انتباه الجماهير الجهاز الإلكتروني المثبت على رأس الحكم والذي يتيح له التواصل الفوري مع طاقم التحكيم وتقنية الفيديو غرفة الفار وهو ما ساهم في سرعة اتخاذ القرارات وتقليص فترات التوقف التي كانت تستغرق دقائق طويلة في البطولات السابقة.
وبينما انشغل كثيرون بالنتيجة والأداء الفني، اعتبر آخرون أن الرسالة الأبرز في افتتاح كأس العالم 2026 كانت أن التحكيم دخل مرحلة جديدة من السرعة والحسم، مدعوما بالتكنولوجيا الحديثة والاتصال المباشرة لتصبح القرارات المصيرية تتخذ في ثوان معدودة بدلا من دقائق طويلة من الانتظار.
وهكذا تحول الحكم من مجرد مدير للمباراة إلى قائد لمنظومة تقنية متكاملة، كانت إحدى أبرز نجوم ليلة افتتاح المونديال



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض