مواهب عربية واعدة تفرض نفسها في كأس العالم 2026 وسط الكبار
تشهد بطولة كأس العالم 2026 حضورًا لافتًا لمجموعة من المواهب العربية الشابة، التي بدأت تفرض نفسها داخل منتخباتها الوطنية، في مؤشر واضح على تحول لافت في فلسفة الإعداد وبناء الأجيال داخل الكرة العربية، ويتطلع الجميع لرؤية جيل جديد قادر على اثبات ذاته مع منتخب بلاده .
اسم حمزة عبدالكريم يبرز في العالم
يبرز اسم اللاعب المصري حمزة عبد الكريم ، المنضم حديثا لصفوف فريق شباب برشلونة الإسباني ، كأحد أصغر لاعبي البطولة سنًا، بعدما أصبح عنصرًا حاضرًا في حسابات المنتخب الوطني رغم الاعتماد الكبير على عناصر الخبرة.
ويعد اللاعب حمزة عبدالكريم موهبة هجومية تمتلك حسًا تهديفيًا عاليًا وقدرة على التحرك داخل المساحات الضيقة وإنهاء الهجمات بلمسة واحدة وروح عاليه داخل ارضيه الملعب.
وفي المغرب ، تتنوع الخيارات الشابة داخل قائمة منتخب اسود الاطلس بين أكثر من موهبة تنشط في أوروبا، حيث يظهر أيوب بوعدي لاعب ليل الفرنسي كأحد أهم عناصر خط الوسط، إلى جانب ياسين جسيم لاعب ستراسبورج، وبلال الخنوس لاعب ليستر سيتي، في نموذج يعكس سياسة الدمج بين الخبرة والمستقبل.
أما تونس، فتضع آمالًا هجومية على المهاجم الشاب ريان اللومي لاعب فانكوفر وايتكابس، الذي اختار تمثيل منتخب بلاده على حساب كندا، ليمنح الفريق إضافة هجومية مبكرة في مشواره بالمونديال.
وفي الجزائر، يبرز إبراهيم مازا كأحد أبرز صناع اللعب الشباب، بفضل قدرته على التحكم في نسق اللعب وصناعة الفرص في المساحات الضيقة.
وعلى مستوى آسيا، يظهر مصعب الجوير لاعب القادسية السعودي كأحد أبرز لاعبي خط الوسط الصاعدين، بعدما فرض نفسه بقوة داخل المنتخب السعودي، بينما يمثل العراقي علي جاسم أحد أهم أوراق أسود الرافدين الهجومية بفضل سرعته وقدرته على الاختراق والتسديد.
وفي الأردن ، ورغم غياب المهاجم إبراهيم صبرة بسبب الإصابة ، يبرز اسم اللاعب عودة الفاخوري كبديل هجومي شاب يعوّل عليه الجهاز الفني للمنتخب ، بعد ظهوره الجيد في المباريات الودية الأخيرة.
وتعكس هذه الأسماء بشكل قوي ملامح مرحلة جديدة في الكرة العربية، تقوم على منح الفرصة للاعبين الشباب، في محاولة لبناء حضور أقوى وأكثر تنافسية في المحافل العالمية .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض