رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف على أسباب التهاب الجلد حول الأنف والفم..متى يجب استشارة الطبيب؟

التهابات الجلد
التهابات الجلد

التهابات الجلد حول الأنف والفم من المشكلات الشائعة التي قد تصيب مختلف الفئات العمرية، وتظهر على هيئة احمرار أو جفاف أو حكة أو تشققات مزعجة تؤثر على المظهر العام وتسبب الشعور بعدم الراحة.

وترتبط هذه الالتهابات بعدة أسباب، منها الحساسية، وجفاف الجلد، والإفراط في استخدام مستحضرات التجميل، أو التعرض المستمر للعوامل الجوية القاسية وبينما تتطلب بعض الحالات استشارة الطبيب المختص، يمكن أن تساعد بعض الوصفات الطبيعية في تهدئة الأعراض ودعم صحة البشرة عند استخدامها بشكل صحيح.

يشير أطباء الجلدية إلى أن منطقة الأنف والفم تُعد من أكثر مناطق الوجه حساسية، حيث تتعرض باستمرار للاحتكاك والتغيرات البيئية. كما أن نزلات البرد المتكررة وكثرة استخدام المناديل الورقية قد تؤدي إلى تهيج الجلد وجفافه، بينما قد تسبب بعض أنواع معاجين الأسنان أو مستحضرات العناية بالبشرة حساسية والتهابًا لدى بعض الأشخاص.

وتتمثل الأعراض الشائعة في الاحمرار والتقشر والشعور بالحرقان أو الحكة، وقد تظهر أحيانًا حبوب صغيرة حول الفم أو الأنف تستدعي عناية خاصة.


جل الصبار لتهدئة البشرة


يُعد جل الصبار من أشهر المكونات الطبيعية المستخدمة للعناية بالبشرة، إذ يحتوي على مركبات تساعد على ترطيب الجلد وتهدئة الاحمرار والالتهابات. ويمكن استخدامه من خلال وضع طبقة رقيقة من الجل الطبيعي على المنطقة المصابة وتركها لمدة 15 إلى 20 دقيقة قبل شطفها بالماء الفاتر.
ويتميز الصبار بخصائصه المرطبة التي تساعد على تقليل الجفاف والتشققات المصاحبة للالتهابات الجلدية.


العسل الطبيعي ودوره في العناية بالجلد


يحتوي العسل على خصائص مرطبة ومضادات طبيعية للبكتيريا، مما يجعله من الوصفات المنزلية الشائعة للعناية بالبشرة المتهيجة. 

ويمكن وضع كمية صغيرة من العسل الطبيعي على المنطقة المصابة لمدة عشر دقائق ثم غسلها بلطف بالماء.
ويساعد العسل في الحفاظ على رطوبة الجلد وتحسين مظهره، إلا أنه يجب التوقف عن استخدامه فورًا إذا ظهرت أي علامات تحسس.


زيت جوز الهند لترطيب المناطق الجافة


يُعرف زيت جوز الهند باحتوائه على أحماض دهنية تساعد في ترطيب البشرة وتقوية الحاجز الواقي للجلد. ويمكن استخدام كمية بسيطة منه على المناطق الجافة حول الأنف والفم للمساعدة في تقليل التشققات الناتجة عن الجفاف.
ويفضل اختبار الزيت على جزء صغير من الجلد أولًا للتأكد من عدم وجود حساسية تجاهه.


كمادات الشاي البارد


تساعد الكمادات الباردة على تهدئة الجلد الملتهب وتقليل الشعور بالحكة والاحمرار. ويمكن استخدام أكياس الشاي الأخضر المبردة بعد نقعها في الماء وتركها لتبرد، ثم وضعها برفق على المنطقة المتضررة لبضع دقائق.
ويحتوي الشاي الأخضر على مضادات أكسدة قد تساهم في تهدئة البشرة وتقليل التهيج.
الشوفان المطحون للعناية بالبشرة الحساسة
يُستخدم الشوفان منذ سنوات طويلة في وصفات العناية بالبشرة بفضل خصائصه المهدئة. ويمكن تحضير عجينة بسيطة من الشوفان المطحون مع القليل من الماء الفاتر ووضعها على الجلد لبضع دقائق قبل غسلها، وتساعد هذه الوصفة في تخفيف الشعور بالحكة وتهدئة البشرة الحساسة.


أهمية التغذية في دعم صحة الجلد


إلى جانب الوصفات الطبيعية، يؤكد خبراء التغذية أهمية تناول الأطعمة الغنية بفيتامينات "أ" و"ج" و"هـ"، مثل الجزر والبرتقال والخضروات الورقية والمكسرات، لدعم صحة الجلد وتعزيز قدرته على التجدد.
كما أن شرب كميات كافية من الماء يوميًا يساهم في الحفاظ على ترطيب البشرة وتقليل احتمالات الجفاف والتشقق.


نصائح للوقاية من الالتهابات


ينصح المختصون بتجنب استخدام المنتجات التي تحتوي على مواد عطرية قوية أو مكونات قد تسبب الحساسية، مع الحرص على تنظيف البشرة بلطف واستخدام مرطبات مناسبة لنوع الجلد. كما يُفضل تجنب فرك المنطقة المصابة أو لمسها بشكل متكرر، لأن ذلك قد يزيد من التهيج.
ومن المهم أيضًا اختيار معجون أسنان ومنتجات عناية بالبشرة ملائمة للبشرة الحساسة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من تكرار الالتهابات حول الفم والأنف.


متى يجب استشارة الطبيب؟


على الرغم من أن بعض الوصفات المنزلية قد تساعد في تهدئة التهيج البسيط، فإن استمرار الالتهاب لفترة طويلة أو زيادة الاحمرار أو ظهور إفرازات أو ألم شديد يستدعي مراجعة الطبيب المختص. فقد تكون هذه الأعراض مرتبطة بحالات جلدية تحتاج إلى تشخيص وعلاج طبي مناسب.
و يمكن لبعض الوصفات الطبيعية مثل جل الصبار والعسل والشوفان وزيت جوز الهند أن تساعد في تهدئة التهابات الجلد البسيطة حول الأنف والفم، خاصة عند اقترانها بالعناية الجيدة بالبشرة والتغذية السليمة. ومع ذلك، تبقى استشارة الطبيب الخيار الأفضل عند استمرار الأعراض أو تفاقمها لضمان الحصول على العلاج المناسب والحفاظ على صحة الجلد ونضارته.