حسام حسن أمام التحدي الأكبر.. مهمة قيادة الفراعنة إلى الدور الثاني بالمونديال
يستعد حسام حسن لخوض أهم اختبار في مسيرته التدريبية عندما يقود المنتخب في نهائيات كأس العالم 2026، حاملاً مسؤولية كبيرة تتمثل في تحقيق مشاركة مختلفة تعيد الفراعنة إلى واجهة المنافسة العالمية.
وتولى حسام حسن قيادة المنتخب واضعاً هدف استعادة الشخصية القتالية للفريق في مقدمة أولوياته، مستفيداً من خبراته الطويلة كلاعب ومدرب داخل الكرة المصرية.
ومنذ توليه المهمة، ركز الجهاز الفني على بناء فريق يجمع بين الانضباط التكتيكي والحلول الهجومية المتنوعة، مع منح الفرصة لعدد من العناصر الجديدة بجانب أصحاب الخبرات.
وتأتي البطولة الحالية في ظروف مختلفة عن المشاركات السابقة، بعدما قرر الاتحاد الدولي رفع عدد المنتخبات إلى 48 منتخباً، وهو ما زاد من فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ويحتاج المنتخب الوطني إلى التعامل بذكاء مع مباريات المجموعة التي تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، خاصة أن نظام البطولة يمنح فرصة التأهل لمتصدر ووصيف كل مجموعة بالإضافة إلى عدد من أصحاب المركز الثالث.
ويعتمد حسام حسن على تنظيم دفاعي قوي إلى جانب سرعة التحولات الهجومية، مستفيداً من الإمكانات التي يمتلكها اللاعبون في الخط الأمامي.
كما يراهن الجهاز الفني على الروح القتالية التي اشتهرت بها المنتخبات المصرية في البطولات الكبرى، باعتبارها أحد العوامل القادرة على صنع الفارق في المباريات المتقاربة.
وتشكل مواجهة بلجيكا الاختبار الأصعب داخل المجموعة، بينما تبدو مباراتا إيران ونيوزيلندا أكثر أهمية من الناحية الحسابية في سباق التأهل.
ويعمل الجهاز الفني على تجهيز جميع اللاعبين بدنياً وفنياً من أجل التعامل مع ضغط المباريات المتقاربة خلال البطولة.
كما يملك المنتخب مجموعة من البدائل التي تمنح المدرب مرونة في تغيير أسلوب اللعب وفقاً لمجريات كل مباراة.
ويحظى حسام حسن بدعم جماهيري كبير قبل البطولة، خاصة أن الجماهير تنتظر رؤية منتخب يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب ويقاتل على كل فرصة ممكنة.
وتحمل المشاركة الحالية أهمية خاصة للكرة المصرية، لأنها تأتي بعد غياب عن نسخة قطر 2022، ما يجعل العودة إلى كأس العالم هدفاً تحقق بالفعل، بينما يبقى الهدف الأكبر هو ترك بصمة حقيقية في البطولة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
