تحركات برلمانية لاحتواء أزمة الكلاب الضالة ومقترحات للاحتواء دون إعدام
تعد أزمة الكلاب الضالة من أبرز المشكلات التي أثارت الجدل في الآونة الأخيرة، عقب تزايد شكاوى المواطنين من حوادث العقر والهجوم في عدد من المحافظات، تتواصل المناقشات البرلمانية والحكومية بشأن آليات التعامل مع الأزمة، وسط مطالب بتحقيق التوازن بين حماية المواطنين وتطبيق الحلول الإنسانية التي توصي بها المنظمات الدولية المختصة.
من ناحية، تبرز دعوات متزايدة من منظمات الرفق بالحيوان وخبراء الطب البيطري لضرورة البحث عن حلول إنسانية ومستدامة بعيدًا عن أساليب القتل الجماعي، بما يحقق التوازن بين حماية المواطنين والحفاظ على حقوق الحيوان.
مقترحات برلمانية لمواجهة الأزمة
في هذا السياق أعلنت النائبة سحر عتمان، عضو مجلس النواب، اعتزامها التقدم باقتراح برغبة للحكومة لدراسة إمكانية الاستفادة الاقتصادية من أعداد الكلاب الضالة عبر تصديرها إلى الدول التي تحتاج إليها، بدلاً من تحمل تكاليف التخلص منها.
وترى النائبة أن الكلاب تمثل ثروة حيوية يمكن الاستفادة منها اقتصاديًا بدلًا من اعتبارها عبئًا، مشيرة إلى أن تصديرها قد يسهم في خفض أعدادها بالشوارع بطريقة منظمة ويوفر عائدًا اقتصاديًا.
تطبيق توصيات المنظمات الدولية
من جانبه، طرح النائب الدكتور رضا عبد السلام رؤية تعتمد على تطبيق توصيات المنظمات الدولية الخاصة بإدارة أعداد الكلاب الضالة، من خلال جمعها ونقلها إلى مناطق مخصصة بكل محافظة، مع تنظيم عمليات التكاثر للحد من زيادة الأعداد تدريجيًا.
ويتضمن المقترح توفير الغذاء تحت إشراف بيطري والاستفادة من بعض المخلفات الآمنة في التغذية، مع إمكانية تسليم بعض الكلاب للراغبين في تربيتها وفق ضوابط قانونية محددة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض