رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

يوسع عملياته العسكرية فى لبنان وغزة وسوريا

نتنياهو يحرق الشرق الاوسط

بوابة الوفد الإلكترونية

يواصل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، سياسة الهروب للأمام لإنقاذ رقبته السياسية، لدفع الأحزاب الإسرائيلية لتأجيل الانتخابات أو إلغائها بحجة الحروب المفتوحة على كافة الجبهات.

 وأصدر نتنياهو تعليماته بتعميق تمركز قواته فى معاقل حزب الله شمال نهر الليطانى فى لبنان. وقال فى تصريحات، نقلتها صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، إنه أصدر تعليمات للجيش الإسرائيلى بتوسيع نطاق العمليات فى لبنان. وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية عبرت نهر الليطانى، واحتلت مرتفعات «الشقيف»، معقبًا: «كسرنا حاجز الخوف. ونعمل بنشاط على جميع الجبهات؛ فى سوريا، وغزة، ولبنان، وأنشأنا أحزمة أمنية خارج حدودنا لحماية مجتمعنا».

وزعم نتنياهو استهداف 700 عنصر من حزب الله الشهر الماضى و8000 منذ بدء الحرب. وأعلن الاحتلال الإسرائيلى عن إحكام سيطرته على قلعة الشقيف الاستراتيجية، الواقعة على مرتفع حاكم يشرف على نهر الليطانى ووادى السلوقى، فى خطوة تعكس تحولًا ميدانيًا، مشيرًا إلى مسار العمليات جنوب لبنان. وأوضح الاحتلال أن السيطرة على الموقع جاءت عقب اشتباكات ميدانية، مدعومة بغطاء نارى مكثف من القوات البرية والجوية، فيما نشر صورًا لجنوده قرب القلعة الأثرية العائدة إلى زمن الحملات الصليبية، والتى سبق أن حذّر وزير الثقافة اللبنانى من خطر تعرضها لقصف مباشر. وأطلق الاحتلال عمليات عسكرية واسعة فى مناطق جديدة بجنوب لبنان، بحجة استهداف البنية التحتية لحزب الله وعناصره المسلحة. وقال إن قوات من لواء جولانى واللواء السابع ولواء جفعاتى تشارك فى العمليات تحت قيادة الفرقة 36، مشيراً إلى أن النشاط العسكرى يشمل مرتفعات الشقيف (البوفور) ومنطقة وادى السلوقى.

وشدد وزير حرب العدو إسرائيل كاتس بقوله «جنودنا لن ينسحبوا من قلعة الشقيف جنوبى لبنان فى الفترة المقبلة وإسرائيل ستحتل المزيد من الأراضى بسبب تهديدات حزب الله».

وكشف مصدر إسرائيلى عن أن نتنياهو وكاتس يميلان إلى الموافقة على ضربات كبيرة فى جميع أنحاء لبنان، بما فى ذلك إشعارات إخلاء لمئات الآلاف من اللبنانيين، بالتنسيق مع الأمريكيين. وجاءت الخطوة بعد إنذارات إسرائيلية لأهالى عدد من القرى الجنوبية بالإخلاء، وفى أعقاب اجتماع أمنى برئاسة نتنياهو، لبحث الرد على التصعيد الأخير من جانب حزب الله.

وأعلنت إذاعة العدو الإسرائيلى عن أن حزب الله يواصل توسيع نطاق إطلاق الصواريخ باتجاه المستعمرات بالشمال الفلسطينى المحتل ونشر حزب الله صورة ساخرة لعناصر الاحتلال بعد إعلان نتنياهو عن عبور قواته نهر الليطانى وسيطرته على التلال الحاكمة وصعّد «حزب الله»، عملياته ضد أهداف إسرائيلية فى شمال فلسطين المحتلة وجنوب لبنان.

وأعلن عن تنفيذ سلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت بنى تحتية عسكرية وتجمعات للجنود والآليات. وقال «حزب الله»، فى بيانات منفصلة، إنه قصف بالصواريخ بنى تحتية تابعة للاحتلال فى منطقة «الكريوت» شمال مدينة حيفا. واستهدف الحزب بمسيّرة تجمعاً لعناصر الاحتلال فى مهبط مروحيات داخل مستوطنة «شلومى»، إضافة إلى قصف بنى تحتية عسكرية فى مستوطنة «نهاريا» برشقة صاروخية. وأوصت تقارير عبرية بحتمية تطوير تسليح قوات الاحتلال الإسرائيلى خلال مرحلة ما بعد توقيع اتفاق مفترض بين الولايات المتحدة وإيران؛ وحددت 5 محاور رئيسة لما وصفته بأولويات عملية التسليح.

وجاء فى طليعة الأولويات إنشاء نظام دفاع ليزرى قوى، اعتبرته مصادر فى تل أبيب «مشروعًا وطنيًا»، يهدف إلى مجابهة عودة إيران إلى إنتاج كميات كبيرة جدًا من الصواريخ الباليستية، فور توقيع مرتقب على اتفاق مع واشنطن. وكشف تقرير رسمى كندى عن أن صادرات كندا من المعدات العسكرية والتكنولوجية إلى إسرائيل بلغت نحو 14.7 مليون دولار كندى (ما يعادل نحو 10.7 مليون دولار أمريكى) خلال العام الماضى وبحسب بيانات نشرها موقع «الشئون العالمية الكندية»، استخدمت الحكومة الكندية 50 ترخيص تصدير عسكريًا لإتمام هذه المبيعات إلى إسرائيل خلال العام الجارى.