رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إيران : لم نغلق باب الدبلوماسية لكننا جاهزون للعودة إلى الحرب

بوابة الوفد الإلكترونية

ردت إيران أمس على شروط الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الجديدة بإسقاط طائرة مسيرة أمريكية قالت إنها اخترقت مجالها الجوى فوق المياه الإقليمية، فى حادثة جديدة تأتى وسط التوتر المستمر بين طهران وواشنطن رغم المساعى الجارية للتوصل إلى اتفاق بين الجانبين.

وقال الحرس الثورى الإيرانى فى بيان له إن طائرة مسيرة أمريكية مسلحة من طراز «إم كيو-1 بريداتور» دخلت المجال الجوى فوق المياه الإقليمية الإيرانية بهدف تنفيذ عملية عدائية.

وأضاف البيان أن منظومات الدفاع الجوى التابعة للحرس الثورى رصدت الطائرة وتعقبت مسارها قبل أن تتمكن من إسقاطها.

وأكد الحرس الثورى أن قواته استخدمت منظومات دفاعية حديثة للتعامل مع الطائرة، محذراً من أن أى تحرك أو عمل عدائى ضد إيران سيقابل برد حازم.

ويأتى الإعلان الإيرانى فى ظل استمرار التوتر مع الولايات المتحدة منذ اندلاع المواجهة العسكرية التى بدأت فى 28 فبراير الماضى بمشاركة إسرائيل، عندما شنت واشنطن وتل أبيب هجمات على أهداف داخل إيران.

وقالت قناة إن بى سى الأمريكية إن الصين أرسلت رادارات متحركة لإيران أثناء الحرب. ونجحت فى رصد المقاتلات الأمريكية. وتسببت فى سقوط طائرة F15 داخل أجواء إيران. وبعض المقاتلات فوق الخليج فيما دكت المقاومة العراقية مقراً للتنسيق الأمنى بين المعارضة الإيرانية والقوات الأمريكية فى أربيل بهجوم صاروخى.

وحذر الرئيس الإيرانى، مسعود بزشكيان، من أن الوضع فى البلاد حساس للغاية. وأكد فى تصريحات صحفية أن بلاده تواجه تحديات عدة وأن الوضع حساس جداً.

كما اعتبر أنه يجب ألا تنحصر إدارة الدولة الإيرانية فى دائرة محدودة من صانعى القرار بعدما تحدثت عدة مصادر عن انقسامات فى الداخل الإيرانى بين جناح متشدد وآخر أقل تشدداً تجاه التفاوض.

وأعلن إبراهيم رضائى، المتحدث باسم لجنة الأمن القومى فى مجلس الشورى الإسلامى، أن بلاده تفضل الدبلوماسية، لكنها فى الوقت نفسه لديها خطوط حمراء لن تتراجع عنها، وأن على واشنطن تقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق لأنها فى موقف ضعيف.

وقال رضائى خلال تصريحات صحفية إن احتمال نشوب حرب لا يزال قائماً، وأن بلاده مستعدة لذلك.

وأضاف: «لا نرحب بالعودة إلى الحرب، ولكن إذا حدث ذلك، فستتكبد أمريكا خسائر أكبر. نحن ثابتون على موقفنا فى كل من الدبلوماسية والحرب لتحقيق أهدافنا».

وقال النائب الإيرانى إن خطوطهم الحمراء فى المفاوضات تشمل دفع التعويضات، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، ورفع العقوبات، وسحب القوات الأمريكية من المنطقة.

وقال رضائى: هناك تقدم فى المفاوضات، ولا ننكر ذلك، لكن يجب أن نتوخى الحذر لأن هناك احتمالاً لتصاعد الوضع إلى حرب.

وأضاف أن التناقض فى الموقف الأمريكى إحدى المشاكل التى حالت دون التوصل إلى اتفاق حتى الآن.

واختتم المتحدث باسم لجنة الأمن القومى فى البرلمان تصريحاته قائلاً إن الكيان الصهيونى يريد استمرار الحرب فى لبنان، لكن إيران تقف إلى جانب هذا البلد والمقاومة، وملتزمة بإنهاء هذه الحرب.

وأكدت قيادة مقر خاتم الأنبياء فی إیران فى بيان لها أن إدارة مضيق هرمز تمارس من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإيرانية بكل اقتدار.

وأشارت إلى اقتدار القوات المسلحة الإیرانیة فى منطقة غرب آسيا وقالت: «بناء على وحدة هذا الممر، نؤكد أن جميع السفن والزوارق التجارية وناقلات النفط ملزمة بالعبور فقط من المسارات المحددة والحصول على إذن من القوات البحرية للحرس الثورى. وأى مخالفة لهذه القواعد ستعرض سلامة عبورها لخطر جسيم».

وحذر البيان من أن أى تحرك تقوم به القطع البحرية الحربية للتدخل فى إدارة المضيق أو إحداث خلل فى حركة العبور، سيكون هدفاً للقوات المسلحة للجمهورية الإيرانية وأعلنت قطر أن الرسوم المؤقتة لعبور المضيق قابلة للتفاوض.

وأكد سعود بن عبدالرحمن آل ثانى، نائب رئيس وزراء قطر، معارضة بلاده لفرض رسوم دائمة على عبور المضيق مشيراً إلى أن الرسوم المؤقتة يمكن أن تساعد على استئناف الملاحة فى هذا الممر المائى الحيوى.

وأضاف آل ثانى فى مؤتمر دفاعى آسيوى فى سنغافورة أن الدوحة تعارض فرض رسوم قانونية دائمة على عبور مضيق هرمز، لكن الرسوم المؤقتة قابلة للتفاوض ويمكن أن تساعد على استعادة حركة المرور الطبيعية عبر هذا الممر الحيوى.