اتحاد الكيانات المصرية بأوروبا يوحّد الصفوف من أثينا.. رؤية مشتركة لدعم الجاليات وتعزيز الهوية الوطنية
شهدت العاصمة اليونانية أثينا انعقاد مؤتمر اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا، بمشاركة واسعة من رؤساء وممثلي الكيانات والجمعيات المصرية من مختلف الدول الأوروبية، في خطوة تعكس حرص أبناء الجاليات المصرية بالخارج على تعزيز التعاون المشترك وتوحيد الجهود لخدمة المصريين في القارة الأوروبية، وترسيخ الروابط الوطنية والثقافية بين أبناء الوطن في الخارج.
وحضر المؤتمر عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم رئيس منظمة اليونسكو في اليونان، ونائب السفير المصري لدى اليونان ممثلًا عن السفير المصري، إلى جانب مصطفى رجب رئيس اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا ، وسناء مغازي رئيس جمعية لوتس بإيطاليا، ومدحت شنوده رئيس بيت المصريين في السويد، فضلًا عن نخبة من رؤساء وممثلي المؤسسات والكيانات المصرية المنتشرة في عدد من الدول الأوروبية.
واستعرض المشاركون خلال المؤتمر أبرز التحديات والقضايا التي تواجه أبناء الجاليات المصرية في أوروبا، وناقشوا آليات تطوير العمل المؤسسي المشترك بين الكيانات المختلفة، بما يسهم في تعزيز دورها المجتمعي والثقافي، ويدعم جهود الدولة المصرية في التواصل مع أبنائها بالخارج.
وأكد المتحدثون أن اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات والرؤى بين مختلف المؤسسات والجمعيات المصرية، بما يساهم في توحيد المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، والعمل على تنفيذ مبادرات تخدم أبناء الجاليات المصرية وتلبي احتياجاتهم في مختلف الدول الأوروبية.
وشدد المشاركون على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية للأجيال الجديدة من أبناء المصريين بالخارج، من خلال تعزيز الأنشطة الثقافية والتعليمية والاجتماعية التي تربطهم بتاريخهم وحضارتهم ولغتهم الأم، بما يضمن استمرار ارتباطهم بوطنهم الأم رغم البعد الجغرافي.
كما تناول المؤتمر سبل تعزيز التعاون مع المؤسسات الرسمية والثقافية الأوروبية، وإبراز الصورة الحضارية لمصر، والتعريف بما تشهده من إنجازات وتطورات في مختلف المجالات، الأمر الذي يسهم في بناء جسور من التفاهم والتواصل بين الشعب المصري والشعوب الأوروبية.
وأعرب الحضور عن تقديرهم للدور الذي تقوم به السفارات والقنصليات المصرية في دعم أبناء الجاليات، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق بين المؤسسات الرسمية والكيانات الأهلية لتحقيق أكبر قدر من الفائدة للمصريين المقيمين بالخارج.
وفي ختام أعمال المؤتمر، أكد المشاركون أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من العمل المشترك والتنسيق المستمر بين مختلف الكيانات المصرية في أوروبا، بما يعزز من حضور الجاليات المصرية وتأثيرها الإيجابي داخل المجتمعات الأوروبية، ويجسد صورة المصريين بالخارج كقوة فاعلة تسهم في دعم وطنها والحفاظ على هويتها وتراثها الثقافي العريق.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







