فزورة تبحث عن حل فى كل عيد
أين ترات المسرح المصرى؟
منذ عشرات السنين وفى ظل الاحتفال بالأعياد سواء عيد الفطر أو عيد الأضحى المبارك الذى نحتفل به هذه الأيام يعرض التليفزيون المصرى والقنوات الفضائية نفس المسرحيات التى حفظها المشاهد عن ظهر قلب هى بالفعل مسرحيات جيدة وهى مسرحيات «مدرسة المشاغبين» و«المتزوجون» و«شاهد ماشافس حاجة» و«الواد سيد الشغال» و«الزعيم» و«وجهة نظر» و«سك على بناتك»، وغيرها ولكن السؤال: أين ذهب تراث المسرح المصرى هناك العديد من المسرحيات لا نعرف لماذا لا تعرض على الإطلاق منها على سبيل المثال وليس الحصر: «مطرب العواطف»، «لوكاندة الفردوس»، «أنا وهو وسموه»، «أهلًا يا بكوات»، «الزيارة انتهت»، «على الرصيف» حتى مسرحية «إلا خمسة» لا تعرض.
أين مسرحية «سندريلا والمداح» للمطرب الراحل الذى افتقدناه مؤخرًا أمير الغناء العربى هانى شاكر، ناهيك عن مسرحيات الراحلين سعيد صالح ومحمد نجم وغيرهم.
أعلم تمامًا هناك مسرحيات لم تصور وهناك العديد من المسرحيات تم تصويرها وتعتبر من كلاسيكيات المسرح المصرى مثلًا مسرحيات «سكة السلامة» و«فيدرا» و«الوزير العاشق» و«دماء على ستار الكعبة» و«إيزيس».. أين مسرحيات الفنان الراحل نور الشريف.
أرجو من محمد إبراهيم رئيس التليفزيون المصرى البحث والتنقيب عن تراث المسرح المصرى فى مكتبة التليفزيون، للعلم مسرحية «مدرسة المشاغبين» التى تعرض بشكل شبه يومى على مختلف القنوات هى فى الواقع تسببت فى فساد أجيال على مدى أكثر من نصف قرن. مطلوب عرض مسرحيات عبرت بالفعل عن العصر الذهبى للمسرح المصرى كفى تكرار لنفس المسرحيات فى كل عيد وحتى غير أيام العيد، وكأن تلك المسرحيات هى تاريخ المسرح المصرى أبو الفنون حتى مسرحيات عميد المسرح العربى يوسف وهبى اختفت تمامًا لا أعلم لماذا وكان المسرح المصرى للهزل فقط والإفيهات التى أفسدت أجيال على مر عشرات السنين.. اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض