رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

3 جرحى في هجوم بسلاح أبيض في محطة قطارات بسويسرا

بوابة الوفد الإلكترونية

أكدت الشرطة السويسرية على إصابة ثلاثة جرحى في هجوم بسلاح أبيض في محطة قطارات قرب زيورخ. 

وتبحث الشرطة حالياً عن دوافع الجريمة ومعرفة الجهة التي تقف خلف الجريمة. 

وبحسب تقارير محلية فإن الشرطة أوقفت مُنفذ الجريمة ويبلغ من العُمر 31 سنة وتبين أنه يملك الجنسية السويسرية. 

ونقلت سيارات الإسعاف المصابين الثلاثة إلى المستشفى وتبلغ أعمارهم 28 سنة و43 سنة و52 سنة. 

اقرأأيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

وأعربت وزارة الخارجية القطرية عن إدانتها واستنكارها لاستهداف الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، معتبرةً ذلك انتهاكًا سافرًا لسيادة الكويت وخرقًا واضحًا للقانون الدولي.

وأكدت الخارجية القطرية، في بيان، تضامن الدوحة الكامل مع الكويت ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

وشددت قطر على ضرورة تجنيب المنطقة تداعيات الهجمات “غير المبررة”، داعيةً إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على ما يُعرف بـ”هيئة مضيق الخليج”، وهي جهة أنشأتها إيران لإدارة وتنظيم طلبات المرور البحري عبر مضيق هرمز.

وقالت الوزارة إن الهيئة تُستخدم ضمن آليات إيرانية للسيطرة على حركة الملاحة والتأثير على التجارة البحرية في المنطقة، مؤكدة أن أي تعاون أو تعامل معها قد يعرّض الأفراد والشركات والجهات الدولية لعقوبات أمريكية.

وأضافت الخزانة الأمريكية أن العقوبات تأتي في إطار جهود واشنطن لمواجهة ما وصفته بـ”الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار” في الممرات البحرية الاستراتيجية، خاصة في منطقة الخليج.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي توترات فيه محل متابعة دولية واسعة.

ولم يصدر تعليق فوري من السلطات الإيرانية بشأن القرار الأمريكي، في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا متزايدًا على خلفية العقوبات والملف النووي والأمن البحري في الخليج.

وقال مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إن نحو ثلث الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل منذ سريان اتفاق الهدنة في غزة سقطوا قرب خط الهدنة أو ما يُعرف بـ”المنطقة العازلة”، محذرًا من أن هذه العمليات قد ترقى إلى جرائم حرب. 

ووفق بيانات أممية، تم التحقق من مقتل 453 فلسطينيًا منذ بدء الهدنة، بينهم 152 شخصًا قتلوا قرب الحدود أو مناطق القيود العسكرية التي وسعتها إسرائيل داخل قطاع غزة. وأوضحت الأمم المتحدة أن العديد من الضحايا كانوا مدنيين ولم يظهر أنهم شكلوا تهديدًا مباشرًا للقوات الإسرائيلية. 

وأضاف المكتب الأممي أن توسيع إسرائيل للمناطق العسكرية داخل القطاع أدى إلى تضييق المساحات المتاحة للمدنيين والنازحين، ما زاد المخاوف من استهداف الفلسطينيين الموجودين قرب تلك المناطق.

في المقابل، تقول إسرائيل إن عملياتها العسكرية تهدف إلى منع أي تهديدات أمنية أو اقتراب مسلحين من خطوط التماس، بينما تتواصل الضغوط الدولية للتحقيق في الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي الإنساني.

وقال الوزير الإسرائيلي ميكي زوهر المُقرب من نتنياهو  في تصريحاتٍ أدلى بها لـ إذاعة إسرائيل شرط الدولة العبرية لإنهاء الحرب. 

وقال زوهر :" لن تنتهي الحرب إلا بالإجهاز على حزب اللهوواشنطن تدعم ذلك".

وأصدرت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الخميس، بياناً أعلن فيه ارتقاء 9 شهداء بنيران إسرائيلية في جنوب لبنان. 

وأوضح البيان أن هناك 6 شهداء ارتقوا بغارة إسرائيلية على سيارة في بلدة عدلون قضاء صيدا

ويأتي ذلك بجانب 3 شهداء و37 جريحا في غارة إسرائيلية على قرية البص قضاء صور جنوبي البلاد.

وقال خوسيه مانويل ألباريس، وزير خارجية إسبانيا، إن تصعيد إسرائيل اعتداءاتها على لبنان يمثل انتهاكا للقانون الدولي.

وتواصل إسبانيا إظهار دعمها للدول المتضررة من الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة.