رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

وتوسيع فرص العمل الآمن..

اللجنة الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية تقود تحركًا موسعًا لتمكين الشباب

ملتقى التوظيف
ملتقى التوظيف

 شاركت اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، في ملتقى التوظيف «من التعليم إلى التوظيف: التدريب السياحي وملتقى التوظيف»، الذي نظمته المنظمة الدولية للهجرة في مصر بمحافظة الفيوم، لطلاب مدرسة الفيوم الثانوية للخدمات الفندقية والسياحية، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وبتمويل من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، وذلك ضمن مشروع «توفير بدائل حياة إيجابية للشباب المصري».


 وشهد الملتقى حضور السفير عمرو رمضان رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية، والدكتور محمد التوني نائب محافظ الفيوم، والسيد كارلوس أوليفر كروز رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في مصر، والسيد تيبيريو كياري مدير مكتب الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي بالقاهرة، إلى جانب ممثلين عن مديرية التربية والتعليم بالفيوم، وعدد من الفنادق وأصحاب الأعمال العاملين في قطاع السياحة والضيافة من مختلف أنحاء الجمهورية.
 وجاءت الفعالية في إطار دعم جهود الانتقال من التعليم إلى سوق العمل، وتوسيع فرص حصول الشباب المصري على مسارات مهنية مستدامة في قطاع السياحة، إلى جانب رفع الوعي بمسارات الهجرة الآمنة والشرعية، من خلال تنمية المهارات الفنية المطلوبة، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات التعليمية وسوق العمل والجهات الوطنية والدولية المعنية.
 وأكد السفير عمرو رمضان، خلال كلمته الافتتاحية، أن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية لمصر، مشددًا على أن حماية الشباب من مخاطر الهجرة غير الشرعية مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف جميع مؤسسات الدولة والشركاء المحليين والدوليين.
 وأشار إلى أن المدرسة الفندقية الإيطالية بالفيوم تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون المثمر في إعداد كوادر مهنية مؤهلة تخدم قطاع السياحة المصري، موضحًا أن الرسالة الأساسية التي تسعى اللجنة إلى إيصالها للشباب هي أن هناك مسارات آمنة وكريمة ومشروعة لتحقيق المستقبل، بعكس الهجرة غير الشرعية التي لا تحمل سوى المخاطر والوعود الزائفة.
 وعلى هامش الملتقى، عقدت اللجنة الوطنية التنسيقية جلستين توعويتين بمحافظة الفيوم حول مخاطر الهجرة غير الشرعية والبدائل الآمنة المتاحة للشباب، وذلك بتمويل من صندوق الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، وبمشاركة ممثلين عن الجهات التنفيذية والدينية والمجتمعية، إلى جانب عدد من شباب المحافظة.
 وشهدت الجلسة الأولى، التي عُقدت بديوان عام محافظة الفيوم، مشاركة 54 من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن دوائر المحافظة، فضلًا عن ممثلي الأزهر الشريف والكنيسة المصرية ومنظمات المجتمع المدني وعدد من القيادات المجتمعية المؤثرة.
 وخلال الجلسة، شدد السفير عمرو رمضان على أن مواجهة الهجرة غير الشرعية لا تقتصر على التحذير من مخاطرها فقط، وإنما تتطلب معالجة الأسباب الحقيقية التي تدفع بعض الشباب إلى التفكير في هذا المسار، وعلى رأسها ضعف المعرفة بالفرص البديلة، وانتشار المعلومات المضللة بشأن فرص السفر والعمل بالخارج.
 وأوضح أن الرسائل التوعوية تصبح أكثر تأثيرًا عندما ترتبط ببدائل واقعية وعملية، من خلال تعريف الشباب بفرص التدريب المهني، وفرص العمل، وبرامج دعم المشروعات الصغيرة، وآليات الاستفادة منها بصورة آمنة ومشروعة.
 وأكد رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية أن القيادات المحلية والدينية والمجتمعية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الظاهرة، باعتبارها الأقرب للمواطنين والأقدر على التواصل المباشر مع الأسر والشباب، موضحًا أن دورها لا يقتصر على نقل الرسائل التوعوية، بل يمتد إلى رصد المؤشرات المبكرة للمخاطر داخل القرى والمناطق الأكثر عرضة للاستغلال من قبل شبكات التهريب.
 من جانبه، استعرض الدكتور محمد التوني نائب محافظ الفيوم، جهود المحافظة في توفير فرص العمل للشباب، وتنفيذ برامج التدريب والتأهيل، إلى جانب حملات رفع الوعي بمخاطر الهجرة غير الشرعية، مؤكدًا استمرار المحافظة في دعم المشروعات التنموية بالتعاون مع الجهات المعنية وشركاء التنمية، بما يسهم في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة وتوفير مستقبل آمن للشباب داخل وطنهم.
 وشهد اللقاء نقاشات موسعة حول آليات تطوير الرسائل التوعوية وربطها بشكل أكبر بواقع المواطنين داخل القرى، خاصة في ظل تفاوت الاحتياجات بين المراكز وصعوبة الوصول المنتظم لبعض الفئات الشابة.
 وطرح ممثلو المجتمع المدني عددًا من المقترحات لتوسيع نطاق العمل الميداني داخل القرى، عبر إشراك الجمعيات الأهلية والرائدات الريفيات في الوصول إلى الأسر والشباب، وربط التوعية بفرص التدريب والتشغيل ومسارات الهجرة المنظمة باعتبارها البديل الآمن والمشروع.
 وأكد السفير عمرو رمضان أن اللجنة ستدرس جميع المقترحات المقدمة بما يعزز فاعلية جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية ويجعلها أكثر ارتباطًا باحتياجات المجتمعات المحلية، فيما شدد نائب محافظ الفيوم على استمرار المحافظة في متابعة احتياجات القرى ودعم جهود التنمية المحلية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
 وفي سياق متصل، عقد رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لقاءً موسعًا مع أكثر من أربعين شابًا وفتاة من أبناء محافظة الفيوم، بحضور ممثلي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ووزارة التضامن الاجتماعي، حيث ناقش اللقاء مخاطر الهجرة غير الشرعية، والفرص المتاحة أمام الشباب للاستفادة من برامج التدريب والتمكين الاقتصادي والمبادرات الحكومية المختلفة.
 واستعرض ممثل جهاز تنمية المشروعات آليات الحصول على الدعم المالي وغير المالي الذي يقدمه الجهاز لمساعدة الشباب على إنشاء مشروعاتهم الخاصة وإدارتها بكفاءة، مع تقديم نماذج ناجحة لشباب من الفيوم تمكنوا من تحويل أفكار بسيطة إلى مشروعات قائمة وناجحة داخل المحافظة.
 كما تناول ممثل وزارة التضامن الاجتماعي دور البرامج والمبادرات التابعة للوزارة في دعم الشباب، وتوجيههم نحو فرص التدريب والمشاركة المجتمعية، بما يسهم في تعزيز قدراتهم وفتح آفاق جديدة أمامهم لبناء مستقبل مستقر وآمن داخل مصر.

FB_IMG_1779961437102
FB_IMG_1779961437102
FB_IMG_1779961441322
FB_IMG_1779961441322
FB_IMG_1779894457684
FB_IMG_1779894457684
FB_IMG_1779961427545
FB_IMG_1779961427545