رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير بالشئون الأفريقية: مصر نجحت في استعادة نفوذها بالقارة السمراء وفق رؤية التنمية المستدامة

الرئيس السيسي في
الرئيس السيسي في الاتحاد الأفريقي

أكد الدكتور حسين البحيري، الباحث والخبير في الشؤون الأفريقية، أن القيادة السياسية المصرية نجحت بنفاد وبشكل ملحوظ خلال العقد الأخير وتحديدا منذ عام 2014 في استرجاع دورها الريادي ونفوذها السياسي والاقتصادي داخل القارة الأفريقية على كافة المستويات، مبينا أن السياسة الخارجية المصرية صاغت استراتيجية متكاملة مكنتها من العودة القوية إلى الساحة الأفريقية وتصدر المشهد الإقليمي.

مؤشرات العودة القارية

وأوضح البحيري خلال حواره مع فضائية إكسترا نيوز، أن هناك مؤشرات بارزة تعكس نجاح مصر في استعادة مكانتها وفي مقدمتها رئاستها للاتحاد الأفريقي وتوليها رئاسة تجمع الكوميسا فضلا عن رئاسة مجلس السلم والأمن الأفريقي لدورتين متتاليتين ورئاسة بعض المؤسسات الفرعية التابعة للاتحاد مثل وكالة التنمية الأفريقية "النيباد" مما يبرهن على الثقة الدولية في القدرات المصرية.

نطاقات النفوذ والاتفاقيات

وأضاف الخبير في الشؤون الأفريقية أن استعادة الدور المصري برزت بشكل خاص في منطقتي دول حوض النيل والقرن الأفريقي والبحر الأحمر وهو ما تُرجم إلى توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون شملت المجالات الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والعلمية، مستشهدا بالاتفاقيات المبرمة مؤخرا مع إريتريا لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة.

أبعاد التعاون الاقتصادي

وأشار الباحث إلى الشراكة الاستراتيجية التي جمعت مصر بدولة جيبوتي لتطوير مينائي دوراليه وجيبوتي وإنشاء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في ريف جيبوتي، مؤكدا أن مصر نجحت في تقديم نفسها كشريك استراتيجي موثوق يدعم الدول الشقيقة لتحقيق التنمية المستدامة وفقا لأجندة الاتحاد الأفريقي 2063 ومن خلال مشاريع تنموية عملاقة على أرض الواقع.

الدعم العسكري وحفظ السلام

وذكر المتحدث أن التواجد المصري يمتد بقوة إلى الملفات الأمنية عبر تقديم الخبرات الطويلة في تدريب الكوادر الشرطية والعسكرية بالقارة وتوقيع بروتوكول تعاون عسكري مشترك مع دولة الصومال الشقيقة، مستدركا بإبراز المشاركة المصرية الفاعلة في بعثات حفظ السلام الدولية والإقليمية داخل الدول الأفريقية المختلفة تحت مظلة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

محددات السياسة المصرية

واختتم بالإشارة إلى أن العلاقات المصرية الأفريقية تقوم على محددات حاكمة وثابتة يأتي على رأسها الاحترام الكامل لسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والعمل على تحقيق الشراكات وفق مبدأ الكل رابح دون السعي وراء أغراض سياسية ضيقة، مشددا على أن مصر باتت الوجهة الرئيسية لرؤساء الدول والحكومات الأفريقية لترسيخ التعاون المشترك قبيل القمم المرتقبة.

اقرأ المزيد..