رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

النشا سرّ الوصفات الطبيعية لتفتيح البشرة.. فوائد متعددة تمنح الوجه إشراقة ونضارة

بوابة الوفد الإلكترونية

في عالم العناية بالبشرة، لا تزال الوصفات الطبيعية تحتفظ بمكانتها المميزة لدى الكثير من النساء والفتيات الباحثات عن الجمال بطرق آمنة وبسيطة بعيدًا عن المنتجات الكيميائية مرتفعة الثمن. ومن بين المكونات المنزلية التي حظيت بشهرة واسعة في وصفات تفتيح البشرة يأتي “النشا”، الذي أصبح عنصرًا أساسيًا في العديد من الخلطات الطبيعية لما يمتلكه من خصائص تساعد على تهدئة البشرة ومنحها مظهرًا أكثر إشراقًا ونقاءً.
ويؤكد خبراء التجميل أن النشا لا يعمل على تفتيح البشرة بشكل فوري أو سحري كما يروج البعض، لكنه يساعد مع الاستخدام المنتظم على تحسين مظهر الجلد وتقليل آثار الإجهاد والبقع الداكنة، خاصة عند دمجه بمكونات طبيعية أخرى مثل ماء الورد أو الزبادي أو العسل.
تهدئة البشرة وتقليل الالتهابات
يتميز النشا بخصائص مهدئة تجعله مناسبًا للبشرة الحساسة والمتهيجة، حيث يساعد على تقليل الاحمرار والالتهابات الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس أو العوامل البيئية المختلفة. ولهذا السبب يُستخدم في كثير من الأقنعة الطبيعية التي تمنح البشرة شعورًا بالانتعاش والراحة.
كما أن النشا يساعد على امتصاص الزيوت الزائدة من البشرة، وهو ما يجعله خيارًا جيدًا لأصحاب البشرة الدهنية الذين يعانون من اللمعان المفرط وظهور الحبوب.
تفتيح مظهر البشرة ومنحها إشراقة طبيعية
تسعى الكثير من السيدات لاستخدام النشا في وصفات التفتيح لأنه يساعد على توحيد لون البشرة ومنحها مظهرًا أكثر إشراقًا، خاصة عند استخدامه بانتظام ضمن روتين العناية الأسبوعي. ويعمل النشا على تنظيف سطح البشرة والتخلص من الشوائب والخلايا الميتة التي تجعل الوجه يبدو باهتًا ومتعبًا.
ومن أشهر الوصفات المستخدمة في هذا الإطار خلط ملعقة من النشا مع ماء الورد حتى تتكون عجينة خفيفة، ثم توضع على الوجه لمدة 15 دقيقة قبل غسلها بالماء الفاتر. وتساعد هذه الوصفة على منح البشرة ملمسًا ناعمًا ومظهرًا أكثر حيوية.
تقليل مظهر المسام الواسعة
تعاني بعض النساء من مشكلة المسام الواسعة التي تؤثر على نعومة البشرة وتجعلها أكثر عرضة لتراكم الدهون والشوائب. وهنا يأتي دور النشا الذي يساعد على شد البشرة بشكل مؤقت والتقليل من مظهر المسام، خاصة عند دمجه بمكونات طبيعية قابضة للبشرة مثل ماء الخيار أو عصير الليمون بكميات معتدلة.
ويحذر خبراء الجلدية من الإفراط في استخدام الليمون على البشرة، لأنه قد يسبب التهيج لبعض أنواع الجلد، لذلك يُفضل إجراء اختبار بسيط على جزء صغير من البشرة قبل تطبيق أي وصفة جديدة.
النشا والزبادي لترطيب وتغذية البشرة
تُعتبر وصفة النشا مع الزبادي من أكثر الوصفات شيوعًا في العناية بالبشرة، إذ يساعد الزبادي على ترطيب الجلد بفضل احتوائه على حمض اللاكتيك، بينما يمنح النشا البشرة ملمسًا ناعمًا وإشراقة طبيعية.
ويتم تحضير الوصفة بخلط ملعقة من النشا مع ملعقتين من الزبادي، ثم توزيع الخليط على الوجه والرقبة لمدة 20 دقيقة قبل غسله بالماء الفاتر. وتساعد هذه الوصفة على تقليل الجفاف وتحسين مظهر البشرة المتعبة.
دور النشا في تقليل آثار الحبوب
يلجأ البعض لاستخدام النشا في وصفات تهدف إلى تهدئة آثار الحبوب والبثور، خاصة أنه يساعد على امتصاص الدهون الزائدة وتقليل تهيج البشرة. كما أن ملمسه الناعم يجعله مكونًا لطيفًا يمكن استخدامه ضمن أقنعة تنظيف البشرة الطبيعية.
ورغم ذلك، يشدد الأطباء على ضرورة عدم الاعتماد الكامل على الوصفات المنزلية لعلاج مشكلات البشرة المزمنة مثل حب الشباب الشديد أو التصبغات العميقة، حيث تحتاج تلك الحالات إلى استشارة طبيب مختص للحصول على العلاج المناسب.
نصائح مهمة قبل استخدام وصفات النشا
ينصح خبراء التجميل بضرورة تنظيف البشرة جيدًا قبل تطبيق أي ماسك طبيعي للحصول على أفضل النتائج، مع تجنب ترك الوصفات لفترات طويلة على الوجه حتى لا تسبب جفاف الجلد.
كما يُفضل استخدام مرطب مناسب بعد غسل البشرة، بالإضافة إلى وضع واقٍ من الشمس بشكل يومي، لأن التعرض المباشر للشمس قد يؤدي إلى ظهور التصبغات والبقع الداكنة مهما كانت جودة روتين العناية بالبشرة.
ويبقى النشا من المكونات الطبيعية البسيطة التي أثبتت فعاليتها في تحسين مظهر البشرة ومنحها النعومة والإشراق عند استخدامه بشكل معتدل ومنتظم، خاصة مع اتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على شرب الماء والنوم الجيد، وهي عوامل أساسية للحصول على بشرة نضرة ومشرقة بشكل طبيعي.