"لخروجات العيد".. ما الكمية الكافية من واقي الشمس لوضعها البشرة؟
حذرت طبيبة جلدية بريطانية من أن كثيرين لا يستخدمون الكمية الكافية من واقي الشمس رغم تزايد معدلات الإصابة بسرطان الجلد حول العالم.
اقرأ أيضًا: أخصائي تغذية يكشف لـ"الوفد" كيفية تناول اللحوم دون عسر هضم أو زيادة وزن
وأكدت أن الاعتماد على الحماية الجزئية أو وضع طبقات خفيفة من الكريم لا يوفر الوقاية المطلوبة من الأشعة فوق البنفسجية التي تتسبب في الحروق والتجاعيد وتلف الجلد على المدى الطويل.
الأشعة فوق البنفسجية تهدد صحة الجلد
وأوضحت الدكتورة جوستين هيكستال الاستشارية في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية أن التعرض المتكرر لأشعة الشمس دون حماية كافية يرفع خطر الإصابة بسرطان الجلد بصورة كبيرة.
وأضافت أن منظمة الصحة العالمية تصنف الأشعة فوق البنفسجية ضمن المواد المسرطنة للبشر تماماً مثل التبغ والأسبستوس.
وأكدت أن حروق الشمس المتكررة خاصة في مرحلة الطفولة تمثل أحد أخطر العوامل المرتبطة بزيادة احتمالات الإصابة بالورم الميلانيني الخبيث.
كما شددت على أن التسمير التدريجي أو استخدام أجهزة التسمير لا يمنح الجلد حماية حقيقية بل يزيد من حجم الأضرار مع مرور الوقت.
واقي الشمس يقلل علامات الشيخوخة
وأشارت الطبيبة البريطانية إلى أن نحو 80% من علامات الشيخوخة الظاهرة على البشرة ترتبط بعوامل خارجية أبرزها التعرض للأشعة فوق البنفسجية والتلوث. وأضافت أنها استخدمت واقي الشمس بشكل يومي منذ سن الثالثة والعشرين وهو ما ساعدها في الحفاظ على مظهر أكثر شباباً في عمر الرابعة والخمسين.
ولفتت إلى أن كثيراً من السيدات يلجأن إلى البوتوكس والعلاجات التجميلية المبكرة بينما يعد الاستخدام المنتظم لواقي الشمس بعامل حماية 50 وسيلة أكثر فاعلية وأقل تكلفة للحفاظ على نضارة البشرة وتأخير ظهور التجاعيد والبقع الداكنة.
الكميات الصحيحة تضمن الحماية الكاملة
وأكدت الطبيبة أن معظم الأشخاص يستخدمون أقل من نصف الكمية المطلوبة من واقي الشمس. وأوضحت أن الجسم يحتاج إلى نحو ست ملاعق صغيرة من الكريم لتغطية جميع المناطق المكشوفة بشكل صحيح.
ونصحت بحمل عبوة لا تقل عن 200 ملليلتر للشخص الواحد خلال الإجازات الصيفية مع ضرورة اختيار منتجات توفر حماية واسعة ضد الأشعة فوق البنفسجية UVA وUVB.
المناطق الحساسة تحتاج عناية مضاعفة
وشددت على أهمية حماية الأنف والأذنين وخط الشعر لأنها من أكثر المناطق عرضة للإصابة بسرطان الجلد.
وأوضحت أن الأنف تحديداً يحتاج إلى إعادة وضع واقي الشمس كل ساعتين بسبب التعرق وكثرة لمس الوجه.
وأضافت أن الوجه يحتاج إلى كمية تعادل قطعتين معدنيتين من فئة نصف جنيه لكل جانب بينما تحتاج الجبهة ومؤخرة الرقبة إلى كمية تعادل قطعة معدنية من فئة الجنيه الواحد لكل منطقة.
الظهر والساقان يتصدران مناطق الخطر
وأكدت الطبيبة أن الرجال غالباً ما يهملون وضع واقي الشمس على الظهر رغم أنه من أكثر الأماكن شيوعاً لظهور سرطان الجلد لديهم. كما أوضحت أن الساقين تمثلان المنطقة الأكثر عرضة للإصابة لدى النساء بسبب التعرض المفاجئ للشمس خلال العطلات الصيفية.
ودعت إلى ارتداء القبعات والنظارات الشمسية والبقاء في الظل خلال ساعات الذروة مع وضع واقي الشمس قبل الخروج بوقت كاف لضمان تكوين طبقة حماية فعالة على الجلد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







