أسعار الذهب في مصر تتراجع مع صعود الدولار وتجدد التوترات الأمريكية الإيرانية
شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، بالتزامن مع هبوط المعدن النفيس عالميًا إلى ما دون مستوى 4485 دولارًا، وسط ضغوط قوية على الأسواق العالمية نتيجة ارتفاع الدولار الأمريكي وتجدد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التراجع بعد أداء سلبي للذهب منذ بداية التداولات الأسبوعية، حيث فقد المعدن الأصفر جزءًا من المكاسب التي حققها خلال الجلسات الماضية، في ظل تغير توقعات المستثمرين بشأن مستقبل الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية المستويات التالية:
عيار 24: 7766 جنيهًا للجرام
عيار 21: 6795 جنيهًا للجرام
عيار 18: 5824 جنيهًا للجرام
الجنيه الذهب: 54360 جنيهًا
ويُعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، لذلك يظل محل اهتمام كبير من المواطنين والمستثمرين، خاصة مع استمرار التذبذب الحاد في الأسعار العالمية.
التوترات الجيوسياسية تعيد الضغط على الذهب
جاءت تحركات الذهب الأخيرة عقب تصريحات وزير الخارجية الأمريكي Marco Rubio، الذي أشار إلى أن المفاوضات الخاصة بالتوصل لاتفاق مع إيران قد تستغرق عدة أيام، وهو ما أدى إلى تراجع الآمال بشأن إنهاء سريع للتوترات القائمة في المنطقة.
وتزامنت هذه التصريحات مع تنفيذ القوات الأمريكية ضربات عسكرية وصفتها واشنطن بأنها “دفاعية” في جنوب إيران، الأمر الذي زاد من حالة القلق داخل الأسواق العالمية، وأعاد حالة الترقب بشأن مستقبل الأوضاع في منطقة الخليج وإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل.
وكان الذهب قد تلقى دعمًا محدودًا خلال الجلسات الماضية بعد تداول تقارير عن اقتراب واشنطن وطهران من اتفاق قد يسهم في تهدئة الأوضاع وإعادة الاستقرار لحركة الملاحة والتجارة، إلا أن التطورات العسكرية الأخيرة أعادت الضغوط على المعدن النفيس.
صعود الدولار يزيد خسائر المعدن الأصفر
في الوقت نفسه، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بعد أن سجل أدنى مستوياته خلال أسبوع، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب عالميًا، نظرًا للعلاقة العكسية بين الطرفين.
وعادة ما يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، مما يقلل من الطلب على المعدن النفيس ويدفع الأسعار نحو التراجع.
ويرى متعاملون في سوق الذهب أن استمرار قوة الدولار إلى جانب حالة عدم اليقين السياسي قد يبقيان الأسعار تحت ضغط خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ترقب الأسواق لأي تطورات جديدة تخص الملف الإيراني أو توجهات السياسة النقدية الأمريكية.
ترقب لتحركات الأسواق العالمية
وتتجه أنظار المستثمرين حاليًا نحو تطورات المشهد الجيوسياسي وبيانات الاقتصاد الأمريكي، التي سيكون لها تأثير مباشر على حركة الذهب عالميًا ومحليًا خلال الأيام المقبلة.
كما يترقب السوق المحلي أي تغيرات جديدة في سعر صرف الدولار داخل البنوك، باعتبارها من العوامل الرئيسية المؤثرة على تسعير الذهب في مصر، إلى جانب حركة الأوقية عالميًا وحجم الطلب داخل الأسواق.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







