رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

فضائل يوم عرفة.. لماذا يعد من أعظم الأيام؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يعد يوم عرفة، أحد أعظم الأيام المباركة في الإسلام، لما يحمله من فضائل عظيمة ومكانة خاصة عند الله سبحانه وتعالى، إذ يعد من أيام الأشهر الحرم التي قال عنها الله عز وجل: إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم، ويأتي يوم عرفة ضمن أيام شهر ذي الحجة المباركة.


وقال الشيخ إسلام النواوي، من علماء الأزهر الشريف، إن يوم عرفة من أشهر الحج التي وصفها الله تعالى بأنها أيام معلومة مليئة بالخيرات والبركات، حيث قال سبحانه: الحج أشهر معلومات، كما أنه من الأيام المعلومات التي أثنى الله عليها في كتابه الكريم بقوله: ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات، وقد فسر ابن عباس رضي الله عنهما هذه الأيام بأنها عشر ذي الحجة.
وأضاف، أنه من عظم مكانة يوم عرفة أنه يقع ضمن الأيام العشر التي أقسم الله بها في سورة الفجر بقوله تعالى: وليال عشر، وهي الأيام التي أجمع العلماء على فضلها وعلو قدرها، كما أن الأعمال الصالحة فيها تعد من أحب الأعمال إلى الله.
وأكد أن يوم عرفة يحمل منزلة تاريخية ودينية كبيرة، إذ أكمل الله فيه الدين وأتم النعمة على المسلمين، حين نزل قوله تعالى: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا، وذلك أثناء وقوف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة يوم الجمعة.
وفيما يتعلق بالعبادات، أوضح النواوي، أن صيام يوم عرفة له فضل عظيم، إذ ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يحرص على صيام الأيام التسع الأولى من ذي الحجة، كما خص يوم عرفة بفضل كبير حين قال: صيام يوم عرفة يكفر السنة الماضية والسنة القابلة، ما يجعله فرصة عظيمة لنيل المغفرة والثواب.
وتابع: يعتبر يوم عرفة عيدا لأهل الإسلام، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام، كما يعرف بأنه يوم الدعاء المستجاب، إذ قال الرسول الكريم: خير الدعاء دعاء يوم عرفة.
وأكد أن من أعظم فضائل هذا اليوم المبارك أن الله سبحانه وتعالى يكثر فيه من عتق عباده من النار، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة، كما يباهي الله بأهل عرفة ملائكته وأهل السماء.

واختتم: يبقى يوم عرفة الركن الأعظم من مناسك الحج، تأكيدا لما قاله النبي صلى الله عليه وسلم: الحج عرفة، في دلالة واضحة على عظمة هذا اليوم ومكانته الكبيرة في قلوب المسلمين حول العالم.