رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يجوز تناول الكبدة والعكاوي ساخنة فور ذبح الأضحية؟.. عبدالمنعم خليل يُجيب

بوابة الوفد الإلكترونية

 قال المهندس عبدالمنعم خليل، رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التموين السابق، إن طهو اللحوم فور ذبحها مباشرة وقبل أن تبرد ليس الخيار الأفضل صحيًا أو فنيًّا، فاللحم في هذه اللحظة يكون في حالة تُعرف بيطريًا بـ"التيبس الرمي"، حيث تكون الأنسجة والعضلات ما زالت مشدودة ومتحفزة، وطهوها فورًا يجعل قوامها قاسيًا وصعب المضغ.

رئيس قطاع التجارة الداخلية السابق يحسم الجدل حول طبخ الكبدة فور الذبح:

 وأوضح "خليل"، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الصحيح هو ترك الأنسجة حتى تهدأ، وذلك من خلال تعريض اللحم للمروحة لمدة ساعة حتى يبرد تمامًا، ثم إدخاله الثلاجة لعدة ساعات، مشيرًا إلى أن هذه العملية لا تضمن فقط طراوة اللحم وسهولة نضجه، بل تساهم بشكل أساسي في تنشيط طبقة الجليكوجين الحمضية، وهي المصل الرباني الذي يقضي على أي ميكروبات أو فطريات قد تكون عالقة بسطح اللحم جراء عملية الذبح.

عبدالمنعم خليل: تبريد اللحوم لعدة ساعات يضمن طراوتها ويسرّع عملية نضجها:

 وردًا على السؤال الأكثر شعبية: "هل تُستثنى الكبدة والعكاوى من هذه القاعدة؟"، أجاب قائلا: "في الحقيقة، تناول الكبدة أو العكوة وهي ساخنة فور الذبح مباشرة هو طقس شهير جدًا، وعلميًا هو مش هيجرى حاجة وغير مؤثر بشكل خطير، بشرط أن تكون الذبيحة نظيفة تمامًا وتم ذبحها في بيئة صحية".

 وأضاف: "الكبده لا تحتوي على ألياف عضلية معقدة مثل اللحوم الحمراء، لذا يمكن طهوها سريعًا بعد الذبح، لكن القاعدة الذهبية تظل ثابتة: كلما غُسلت الملحقات بعناية دون تفريط وتُركت اللحوم لتبُرد قليلاً قبل الطهو، كان ذلك أفضل وأضمن للقضاء على أي تلوث سطحي حدث أثناء السلخ والتقطيع".

 وفي مقارنة سريعة بين الذبح المنزلي أو في الشوارع، والذبح داخل المجازر الحكومية المعتمدة، أشار إلى أن اللحوم داخل المجازر لا تعاني من أزمة اللحم الساخن، والسبب في ذلك يعود إلى التصميم الهندسي للمجازر؛ حيث تمر الذبائح عبر خط سير معلق يمر تلقائيًا بغرف تبريد مخصصة أثناء حركة الخط، مما يعني أن اللحوم تنخفض حرارتها تدريجيًا ويحدث لها تبريد ذاتي قبل أن تصل إلى مرحلة التقطيع والتشفي، وهو ما يضمن خروجها بأعلى جودة صحية تفتقدها طرق الذبح التقليدية خارج السلخانة.