رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضبط سائق توك توك ببلبيس بعد انقلاب المركبة وإصابة الراكب: «أنا 5%.. اركبوا عربية أرخص»

بوابة الوفد الإلكترونية

تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية من ضبط سائق توك توك يُدعى «رمضان»، على خلفية واقعة أثارت جدلًا واسعًا بمدينة بلبيس، بعد اتهامه من قبل راكب بإصابته عقب قلب المركبة وهو بداخلها، في واقعة وثقها مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي.
 

وتعود تفاصيل الواقعة إلى أن الشاب فاروق إيهاب استقل مركبة توك توك من منطقة «شارع المتاجر» متجهًا إلى «موقف السلام» داخل مدينة بلبيس، مؤكدًا أن التعريفة الرسمية المقررة من مجلس المدينة تبلغ 15 جنيهًا للرحلة، إلا أنه فوجئ بمطالبة السائق له بمبلغ أكبر عند الوصول.


وأوضح الراكب أنه رغم استعداده لدفع 20 جنيهًا، إلا أن السائق دخل معه في مشادة كلامية ورفض الالتزام بالتعريفة، ما أدى إلى تصاعد الخلاف داخل المركبة، خاصة مع إصرار الراكب على التوجه إلى الجهات المختصة لإنهاء الموقف.


وأضاف أن السائق تحرك بالمركبة أثناء استمرار الخلاف، وقادها بطريقة غير مستقرة، قبل أن يقدم – بحسب اتهام الراكب وما ظهر في مقطع فيديو متداول – على قلب التوك توك وبداخله، ما أسفر عن إصابة الشاب بكدمات وجروح متفرقة في اليد والقدم، استدعت نقله لتلقي العلاج.


وفي سياق متصل، أظهر مقطع الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي جانبًا من الواقعة، حيث ظهر السائق وهو يردد عبارات مثيرة للجدل عقب الحادث، قائلًا: «أنا 5%.. وهما عارفين.. مش قادرين على التوك توك اركبوا عربية أرخص»، ما أثار موجة واسعة من الجدل بين المواطنين ورواد السوشيال ميديا.


وأثارت الواقعة حالة من الغضب بين الأهالي، الذين طالبوا بتشديد الرقابة على سائقي التكاتك داخل مدينة بلبيس، وإلزامهم بالتعريفة الرسمية المعلنة، مع وضع آليات واضحة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد سلامة المواطنين.


كما دعا مواطنون إلى ترقيم التكاتك وتقنين أوضاعها، وتكثيف الحملات المرورية والرقابية، إلى جانب إجراء فحوصات دورية للسائقين، بما يضمن سلامة الركاب ويحد من السلوكيات غير المنضبطة.


وشدد الأهالي على ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية رادعة تجاه أي مخالفات تتعلق بفرض أجرة غير قانونية أو تعريض حياة المواطنين للخطر، مطالبين في الوقت ذاته بوضع حلول جذرية لأزمة التكاتك داخل المدينة.