رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ﻣﺠﺰرة ﺻﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﻓﻰ ﺗﻜﺎﻳﺎ اﻟﻄﻌﺎم ﺑﻐﺰة

بوابة الوفد الإلكترونية

صعدت أمس قوات الاحتلال الصهيونى من محارقها بقطاع غزة وارتكبت مجزرة استهدفت الفلسطينيين المنتظرين لتوزيع الطعام بإحدى التكيات، وأكدت مصادر طبية فلسطينية استشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين إثر قصف استهدف تكية خيرية قرب مستشفى شهداء الأقصى فى دير البلح وسط القطاع، وتواصل قوات الاحتلال لليوم الـ220 على التوالى انتهاك اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الإبادة فى القطاع والتى وقعت فى 10 أكتوبر 2025 بوساطة عربية وأمريكية.

كما وصلت عدة إصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى فى مدينة دير البلح، وسط القطاع، إثر استهداف جوى من قبل طائرة حربية إسرائيلية مسيرة لمجموعة من النازحين فى أرض مجاورة للمستشفى. أوضحت مصادر محلية، أن القصف الأخير وسط قطاع غزة استهدف مطبخا يتبع لمؤسسة تركية بالقرب من مخازن أبو أسد شمال مستشفى شهداء الأقصى.

كما ارتكبت قوات الاحتلال 12 انتهاكا لهدنة غزة تخللها إطلاق نار وقصف مدفعى، وتركزت بمحافظة خان يونس جنوب القطاع، وأكدت صحيفة «هآرتس» العبرية، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية ظلت ترفض بشكل قاطع السماح لممثلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة آلاف المعتقلين الفلسطينيين فى سجونها، رغم أنها موقعة على اتفاقيتى جنيف الثالثة والرابعة، مشيرة إلى أن هناك ما يخفيه الاحتلال فى سجونه.

وعزت الصحيفة التدهور الحاد فى ظروف الاحتجاز إلى السياسات غير الإنسانية التى ينتهجها وزير الأمن القومى إيتمار بن غفير، والتى أسفرت عن استشهاد أكثر من 80 معتقلا فلسطينيا نتيجة التعذيب والتجويع والأمراض.

وقد أحدث ذلك المقال هزة مدوية فى الأوساط السياسية والإعلامية، لم يكتف بنزع الغطاء عن جرائم العنف فى السجون الإسرائيلية، بل كشف عن استراتيجية التعتيم التى تمارسها حكومة نتنياهو.

وكشفت «هآرتس» أن تل أبيب تجرى مفاوضات سرية مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشأن السماح بزيارات محدودة لمراكز الاحتجاز، لكنها لا تشمل مقابلة المعتقلين، وهو ما اعتبرته الصحيفة خطوة «لا قيمة لها واختتمت افتتاحيتها بالإشارة إلى أن المشاهد المسربة لزيارات» بن غفير «الاستعراضية، والتقارير التى تؤكد عزل مئات الأطفال الفلسطينيين انفراديا وتجويعهم، من شأنها أن تثير قلق كل إسرائيلى» لأنها تمثل وصمة عار أخلاقية وقيمية تهدد الجميع.

ونفت المحكمة الجنائية الدولية التقارير التى تفيد بإصدار مذكرات توقيف جديدة بحق حكومة الاحتلال الصهيونى ووصفت المحكمة تقرير صحيفة «هآرتس» حول مذكرات اعتقال جديدة تتعلق بإسرائيل بأنه غير دقيق.