رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خاص| أحمد فهيم: الإسماعيلي هبط بسبب سوء الإدارة والتدخلات

أحمد فهيم
أحمد فهيم

أكد أحمد فهيم، عضو مجلس إدارة النادي الإسماعيلي "المجمد"، على خطورة الوضع الحالي داخل النادي، مؤكدًا أن هبط بسبب تراكم الأزمات وسوء الإدارة خلال الفترة الماضية.

وقال فهيم في تصريحاته خاصة لـ " الوفد" إنه لا يستطيع حتى نطق كلمة “الهبوط” بسبب قسوتها على جماهير الدراويش، لكنه اعترف في الوقت نفسه بأن النادي يعيش مرحلة صعبة للغاية على المستويين الإداري والفني.

وأضاف أن إبعاد مجلس الإدارة المنتخب بقيادة نصر أبو الحسن ساهم بشكل مباشر في زيادة المشكلات داخل النادي، خاصة مع تعيين لجان مؤقتة لم تستطع التعامل مع الملفات المعقدة.

وأشار إلى أن الفريق الأول يعاني من نقص كبير في الإمكانات والتدعيمات، وهو ما انعكس على النتائج والموقف الصعب في جدول الدوري.

كما تحدث عن الجهاز الفني بقيادة خالد جلال، مؤكدًا أن المدرب واللاعبين يعملون تحت ضغوط هائلة ويحاولون تقديم أفضل ما لديهم رغم الظروف القاسية.

وأوضح أن الحكم على الجهاز الفني في هذه الظروف سيكون غير عادل، لأن النجاح يحتاج إلى أدوات وإمكانات حقيقية تساعد المدرب على تنفيذ أفكاره.

وأكد فهيم أن جماهير الإسماعيلي تعيش حالة من القلق والخوف على مستقبل النادي، خاصة مع استمرار الأزمات المالية والإدارية دون حلول واضحة.

وشدد على أن الإسماعيلي يحتاج إلى دعم عاجل واستقرار إداري حتى يتمكن من تجاوز هذه المرحلة الصعبة والابتعاد عن شبح الهبوط.

كما طالب الجماهير بالوقوف خلف الفريق وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الصفحات التي تستغل حالة الغضب الحالية لتحقيق مصالح خاصة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الإسماعيلي يمتلك تاريخًا كبيرًا وجماهيرية ضخمة، وأن بقاءه بين الكبار مسؤولية مشتركة تتطلب تدخلًا سريعًا قبل فوات الأوان.

وفي مشهد سيظل محفورًا في ذاكرة جماهير الكرة المصرية لسنوات طويلة، هبط النادي الإسماعيلي رسميًا إلى دوري المحترفين، ليسقط أحد أعرق الأندية الجماهيرية في مصر بعد رحلة تاريخية امتدت لعقود داخل دوري الأضواء والشهرة. 

هبوط الدراويش لم يكن مجرد خسارة رياضية عابرة، بل نتيجة طبيعية لسلسلة طويلة من الأزمات الإدارية والمالية والتخبط الفني والصراعات التي أنهكت النادي عامًا بعد الآخر، حتى وصل إلى هذه اللحظة الصادمة التي لم يتخيلها أكثر جماهيره تشاؤمًا. 

وبين حالة الحزن والغضب التي تسيطر على الشارع الإسماعيلاوي، تتجه الأنظار الآن نحو المستقبل، في انتظار خطة حقيقية تعيد بناء النادي من جديد، وتحافظ على تاريخه الكبير وجماهيريته العريقة، حتى يعود الإسماعيلي إلى مكانه الطبيعي بين كبار الكرة المصرية، بعدما تحول الهبوط إلى جرس إنذار خطير لكل من كان جزءًا من هذه الأزمة.