رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الصحة العالمية تؤكد: الاستثمار في التمريض والقبالة ضرورة

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أهمية الاستثمار في طواقم التمريض والقبالة وتمكينها وحمايتها، باعتبارها العمود الفقري للنظم الصحية والعنصر الأهم في تقديم الرعاية الصحية واستمرار الخدمات، خاصة في الأوضاع الهشة والمتأثرة بالنزاعات.

جاء ذلك خلال الندوة الإلكترونية الإقليمية التي نظمها منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، اليوم، احتفالًا باليوم الدولي لكادر التمريض والقبالة لعام 2026، تحت شعار «استثمروا في طواقم التمريض والقبالة واعملوا على تمكينها وحمايتها»، بمشاركة مهنيين صحيين وراسمي سياسات وشركاء دوليين، إلى جانب المجلس الدولي للممرضين والممرضات والاتحاد الدولي للقابلات.
وشدد المشاركون على أن طواقم التمريض والقبالة لا تقتصر أدوارها على تقديم الخدمات الصحية الأساسية، بل تؤدي دورًا محوريًا في دعم استمرارية عمل النظم الصحية، وتلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة، وضمان حصول المواطنين على رعاية صحية عالية الجودة، بما يسهم في بناء نظم صحية أكثر قدرة على الصمود والاستجابة للأزمات.
وأكدت الأميرة منى الحسين، أنه «لا يمكن لأي أمة أن تحقق التغطية الصحية الشاملة دون وجود قوى عاملة مؤهلة في مجالي التمريض والقبالة»، مشددة على أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا جادًا من الحكومات لدعم هذه الفئات الحيوية.
وسلطت الندوة الضوء على التحديات التي تواجه العاملين في التمريض والقبالة، خاصة في بداية مسيرتهم المهنية، حيث ناقش المشاركون سبل تحسين بيئات العمل، وتعزيز السلامة المهنية والصحة النفسية، وتوسيع فرص التدريب والتطوير المهني، إلى جانب دعم مسارات القيادة للكوادر الشابة.
من جانبها، قالت حنان بلخي إن طواقم التمريض والقبالة تمثل الشريحة الأكبر والأكثر أهمية ضمن القوى العاملة الصحية، وتقع على عاتقها مسؤولية تقديم الرعاية الصحية على مدار العمر، ودعم خدمات الرعاية الصحية الأولية، والاستمرار في تقديم الخدمات حتى في أكثر الظروف تعقيدًا.
وفي السياق ذاته، أكد أدهم إسماعيل أن جائحة كوفيد-19 أثبتت أن طواقم التمريض والقبالة تواصل أداء دورها الحيوي حتى في أصعب الظروف، موضحًا أن هذه الكوادر كانت في الصفوف الأمامية خلال الأزمات الصحية العالمية.
وجدد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية التزامه بمواصلة العمل مع الدول الأعضاء والشركاء لتعزيز القوى العاملة في مجالي التمريض والقبالة، ودعم الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات الصحية الأكثر إلحاحًا في الإقليم والعالم.