رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. "سي إن إن": ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران

بوابة الوفد الإلكترونية

أفادت شبكة "سي إن إن" نقلا عن مصادر، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يدرس بشكل أكثر جدية استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران.

وأشارت المصادر إلى أن ترامب "أصبح غير صبور" تجاه استمرار إغلاق مضيق هرمز.


وأضافت المصادر أن ترامب يعتقد بتأثير الانقسام داخل القيادة الإيرانية على تقديم تنازلات جوهرية في المحادثات المتعلقة بملف طهران النووي.


وذكرت المصادر أن الرد الأخير من إيران بشأن المقترح الأميركي لإنهاء الحرب، دفع المسؤولين في إدارة ترامب إلى السؤال بشأن ما إذا كانت طهران مستعدة لاتخاذ موقف تفاوضي جاد.


ووصف ترامب، الإثنين، المقترح الذي قدمته إيران بـ"الغبي"، والذي لا يمكن القبول به، مؤكدا أن اتفاق وقف إطلاق النار مع طهران في "غرفة الإنعاش".
وأوضح ترامب في تصريحات للصحفيين أن الرسالة الإيرانية لم تتضمن عدم سعيها لامتلاك سلاح نووي.

 

وتابع: "لقد قضينا على قادة إيران، صفين من القادة. إن المقترح الإيراني مقترح غبي لا يمكن أن يقبل به أحد. حتى لو كان أوباما لن يقبل به ولا بايدن حتى، بالرغم من أنهم سبق أن قبلوا بأسوأ من ذلك".


واسترسل قائلا: "لقد أحبطنا خطط إيران مرتين. أحبطنا أسوأ اتفاق نووي مبرم مع إيران، والمرة الثانية من خلال القاذفات الجميلة التي ضربت مواقعهم النووية بشدة".

وأشار ترامب إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران في "حالة إنعاش" حسب وصفه، متحدثا عن وجود فرصة من واحد بالمئة لبقاء الاتفاق على قيد الحياة.


وفي ذات السياق، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إن ترامب سيبحث مع فريق الأمن القومي مسار حرب إيران بما في ذلك احتمال استئناف الأعمال العسكرية بعد وصول المفاوضات لطريق مسدود.

وبيّن المسؤول الأميركي أن ترامب يميل للقيام بعمل عسكري ضد إيران لإرغامها على تقديم تنازلات بشأن البرنامج النووي.
وكشف أن أحد الخيارات التي يدرسها ترامب استئناف مشروع الحرية لتسهيل الملاحة بمضيق هرمز.


ومن الخيارات أمام ترامب استئناف القصف الجوي وضرب 25 بالمئة من الأهداف التي حددها الجيش الأميركي ولم يضربها بعد في إيران.


تفاصيل رد إيران على المقترح الأمريكي

 

الجدير بالذكر، قدمت إيران عبر باكستان التى تقود جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، ردها على المقترح الأمريكى لإنهاء الحرب، فيما هددت طهران الدول الملتزمة بالعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران بأنها ستواجه صعوبات فى عبور مضيق هرمز اعتبارا من الوقت الحالى.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»: «أرسلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر الوسيط الباكستانى، ردها على أحدث نص اقترحته الولايات المتحدة لإنهاء الحرب»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيرانى، العميد محمد أكرمى نيا، إن أى «خطأ فى حسابات العدو تجاه بلادنا سيواجه بردود فعل مفاجئة».

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، عن «أكرمى نيا» قوله: «لم يكن إسقاط النظام الهدف الوحيد، بل كان الهدف النهائى للعدو هو تفكيك إيران».

وأكد المتحدث باسم الجيش الإيرانى أن هذه الحرب دفعت إيران لتفعيل قدراتها الجيوسياسية وممارسة سيادتها الكاملة على مضيق هرمز، استنادا إلى حقوقها وفقا للقانون الدولى وقوانين البحار، وفقا لتعبيره.

وأضاف: «يمكن لهذا الوضع أن يحقق مكاسب اقتصادية وأمنية وسياسية، لعل أبرزها تحييد العقوبات الأمريكية الثانوية والأساسية؛ إذ ستواجه الدول التى تحذو حذو الولايات المتحدة فى فرض العقوبات على إيران صعوبات كبيرة فى عبور مضيق هرمز».

وحذر المتحدث باسم الجيش الإيرانى ما أسماه بـ «العدو» «من أنه إذا ارتكب عدوانا مجددا وأخطأ فى حساباته، كما فعل سابقا وحاليا، فسوف يتحمل عواقب أفعاله ويدفع ثمنها». وتابع: «إذا ما تكرر ذلك، فسيواجه حتما خيارات مفاجئة؛ إذ ستشمل هذه الخيارات، إلى جانب تصميم وإرادة قواتنا المسلحة، معدات أكثر تطورا وحداثة، وأساليب قتالية جديدة، والأهم من ذلك، نقل الحرب إلى ساحات لم يتوقعها العدو ولم تكن ضمن خططه، مما يتيح لنا مباغتته فيها»، ولم يوضح المتحدث باسم الجيش الإيرانى مزيدا من التفاصيل خاصة ماذا يعنى بكلمة «ساحات».

فى السياق ذاته، هدد الحرس الثورى الإيرانى، باستهداف مواقع أمريكية إذا هوجمت ناقلات النفط الإيرانية، حسبما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.

وقالت قيادة بحرية الحرس الثورى الإيرانى فى بيان، إن «أى هجوم على ناقلات النفط والسفن التجارية الإيرانية سيؤدى إلى هجوم عنيف على أحد المراكز الأمريكية فى المنطقة وعلى السفن المعادية»، وفق ما نقلت وكالة أنباء الطلبة وهيئة الإذاعة والتليفزيون الإيرانية.

هجوم واسع على إيران

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم 28 فبراير الماضي، هجوما واسعا على إيران، أعلن خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة عسكريين.

وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز وشن هجمات صاروخية واسعة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية، من بينها الإمارات والبحرين والكويت وقطر.