"سنين عمرنا راحت".. غضب واسع بين موظفي يونيون إير بعد قرارات الفصل
في واقعة أثارت حالة من الغضب والاستياء بين العاملين، أكد عدد من موظفي Unionaire للأجهزة الكهربائية والتكييف أنهم فوجئوا يوم الثلاثاء الموافق 5 مايو بإبلاغهم أنهم “ليسوا على قوة العمل” بأثر رجعي اعتبارًا من 1 مايو، دون أي تقدير لسنوات طويلة قضوها في خدمة الشركة.
وأوضح الموظفون أن بعضهم أمضى داخل الشركة ما بين 9 و10 سنوات، بينما تجاوزت مدة خدمة آخرين 14 و15 عامًا من العمل المتواصل والالتزام، قبل أن يُطلب منهم التوجه لتقديم استقالات، في مشهد وصفوه بأنه تجاهل كامل لتاريخهم المهني وجهودهم داخل المؤسسة.
وأشار العاملون إلى أنهم عندما توجهوا إلى مقر الشركة للاستفسار عن حقوقهم المالية ومستحقاتهم، فوجئوا – بحسب روايتهم – بأسلوب تعامل غير لائق من بعض موظفي الموارد البشرية، حيث تم إبلاغهم بأن أقصى ما يمكن الحصول عليه هو “راتب شهر أو شهرين فقط”، رغم سنوات الخدمة الطويلة.
وأكد الموظفون أن الأزمة لم تبدأ مع إنهاء عملهم فقط، بل امتدت لفترات سابقة أثناء استمرارهم في العمل، حيث كانوا يعانون – على حد قولهم – من تأخر صرف الرواتب وخصم مبالغ مالية دون توضيح، بالإضافة إلى عدم انتظام صرف العمولات، إذ كان بعض العاملين ينتظرون 3 أو 4 أشهر للحصول على مستحقاتهم المالية.
وأضافوا أن العاملين ظلوا يؤدون مهامهم الوظيفية بصورة طبيعية وبالتزام كامل، رغم ما وصفوه بـ”المعاناة المستمرة” للحصول على حقوقهم المالية كاملة.
وبحسب ما أكده عدد من الموظفين، فإن القرارات الخاصة بعدم صرف كامل المستحقات كانت تصدر من إدارة الشركة، مؤكدين أنهم لا يسعون إلى إثارة الأزمات، وإنما يطالبون فقط بحقوقهم القانونية والمالية، معتبرين ما حدث “ظلمًا وإهانة لكل موظف أفنى سنوات عمره في العمل بإخلاص”.
وكشف العاملون أنهم تقدموا بشكاوى رسمية إلى الجهات المختصة، تضمنت شكوى بمكتب العمل حملت رقم 1939، بالإضافة إلى تحرير محضر إداري بقسم الشرطة برقم 3319، مؤكدين استمرارهم في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على حقوقهم وكرامتهم.
وأشار الموظفون إلى أن جميع العاملين المتضررين لم يحصلوا على مستحقاتهم المالية منذ أربعة أشهر، كما اتهموا الشركة – بحسب روايتهم – بإجبار بعض الموظفين على توقيع استقالات مقابل وعود بصرف المستحقات المالية، إلا أن تلك الوعود لم تُنفذ حتى الآن، مع عدم تحديد موعد واضح لصرف المستحقات.
واختتم الموظفون رسالتهم بالتأكيد على أن قضيتهم لا تخصهم وحدهم، بل تمثل رسالة لكل موظف يعمل بإخلاص ويستحق التقدير، لا أن يجد نفسه فجأة خارج مكان عمل قضى فيه سنوات طويلة من عمره دون إنصاف أو تقدير.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض