عاجل.. غراهام: أي تسوية مع إيران يجب أن تشترط بإنهاء رعاية الإرهاب
قال عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الجمهوري ليندسي غراهام، إن أي تسوية تفاوضية مع طهران يجب أن تشترط إنهاء ما وصفه بـ"رعاية إيران الرسمية للإرهاب" ودعمها لجماعات مثل حزب الله.
وشدد غراهام في منشور على منصة "إكس" على ضرورة أن يتضمن أي اتفاق بنودًا "واضحة ولا لبس فيها"، تنص على أن استمرار طهران في دعم وكلائها سيؤدي إلى مواجهتها "أشد العواقب".
وأكد غراهام أنه بدون وقف الدعم الإيراني للوكلاء، لن يتحقق الاستقرار في لبنان وسوريا، ولن تنعم إسرائيل بالأمن.
ووصف مبادرة "الحرية بلس" بأنها "مثيرة للاهتمام"، مشيرا إلى قدرتها على تغيير قواعد اللعبة من خلال تأمين مسارات الشحن الدولي في مضيق هرمز ومواجهة التحركات الإيرانية.
واقترح السيناتور أن يتضمن شق "بلس" في المشروع إشراك قاعدة أوسع من الشركاء الدوليين، مع الاعتماد على نشاط عسكري محدود لتأمين الملاحة.
وكانت واشنطن أرسلت إلى طهران، عبر الوسيط الباكستاني، اقتراحا لتمديد الهدنة، بما يتيح إجراء محادثات بشأن تسوية نهائية للحرب التي بدأت قبل 10 أسابيع بضربات أميركية إسرائيلية على طهران.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الجمعة، إن المقترح لا يزال "قيد الدرس".
وأوضح بقائي: "بمجرد التوصل إلى قرار نهائي سيعلن ذلك بالتأكيد"، حسبما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة (إيسنا).
وكانت المواجهة تجددت الجمعة بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، وأعلن الجيش الأميركي استهداف ناقلتي نفط إيرانيتين.
واتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار، من خلال استهدافها ناقلات نفط إيرانية، وعرقلة الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.
هجوم واسع على إيران:
جدير بالذكر، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم 28 فبراير الماضي، هجومًا واسعًا على إيران، أعلن خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة عسكريين.
وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز وشن هجمات صاروخية واسعة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية، من بينها الإمارات والبحرين والكويت وقطر.
بدورها، توجه إيران ضربات إلى القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة ومواقع داخل إسرائيل.
قمة تاريخية في إسلام آباد:
واستضافت العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم السبت جولة مفصلية من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في أول لقاء من نوعه منذ اندلاع الحرب.
وجاءت المحادثات وسط إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق شوارع وإعلان عطلة عامة مفاجئة ليومين في إسلام آباد لتأمين وصول الوفود.
الوفد الأمريكي ضم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وفق ما أفادت به تقارير أمريكية.
وترأس رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وقال التلفزيون الإيراني إن الوفد الإيراني ضم وزير الخارجية وأمين مجلس الدفاع ومحافظ البنك المركزي وعددًا من أعضاء البرلمان
جدول الأعمال كان غير محسوم بسبب خلافات عميقة حول شروط وقف إطلاق النار.
الخلاف الأبرز يتمحور حول "مقترحات من 10 نقاط":
الولايات المتحدة طرحت (وفق تقارير) التزامات تشمل:
- منع إيران من امتلاك سلاح نووي
- تسليم اليورانيوم عالي التخصيب
- فرض قيود على القدرات الدفاعية
- إعادة فتح مضيق هرمز
إيران من جهتها تطالب بـ:
- رفع العقوبات
- تعويضات عن الحرب
- اعتراف بحقها في التخصيب
- (في بعض الطروحات) الاعتراف بالسيطرة على مضيق هرمز
وفد إيران يغادر باكستان بعد فشل المفاوضات مع أمريكا:
غادر الوفد الإيراني المفاوض باكستان، بعد الانتهاء من المحادثات مع الولايات المتحدة الأميركية دون التوصل إلى اتفاق.
وكان الوفد الأميركي قد غادر إسلام أباد، إثر فشل جولة المحادثات التي استضافتها باكستان، واستمرت نحو 21 ساعة بحسب ما ذكر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأميركي.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن التوصل إلى اتفاق خلال جلسة مفاوضات واحدة مع الولايات المتحدة لم يكن أمرا متوقعا، بعدما فشلت جولة المحادثات.
ونقلت هيئة البث الإيرانية الرسمية "ايريب" عن الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي قوله "من الطبيعي أنه منذ البداية، لم يكن علينا أن نتوقع التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة.. لا أحد كان يتوقع ذلك".
وأضاف، أن طهران "واثقة من أن الاتصالات بيننا وبين باكستان، ومع أصدقائنا الآخرين في المنطقة، ستتواصل".
وكانت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء قالت إن "العراقيل والمطالب الأميركية الزائدة في بعض الملفات، خاصة الموضوع النووي وقضية مضيق هرمز، حالت دون تشكيل تفاهم وتوافق أولي، ولم يتم التوصل إلى إطار مشترك".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض