رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

4 مباريات تفصل الإسماعيلي عن المصير المجهول

فريق الإسماعيلي
فريق الإسماعيلي

أصبح شبح الهبوط  يطارد النادي الإسماعيلي أكثر من أي وقت مضى، بعدما واصل الفريق نزيف النقاط بتعادل سلبي مخيب للأمال أمام البنك الأهلي، في مباراة زادت من أوجاع جماهير الدراويش، وأشعلت حالة القلق داخل مدينة الإسماعيلية، خوفًا من سقوط تاريخي قد يطيح بالفريق إلى دوري المحترفين.


التعادل لم يكن مجرد نتيجة سلبية جديدة، بل حمل معه شعورًا بأن الفريق أصبح عاجزًا عن الهروب من شبح الهبوط، بعدما ظل متواجد في المركز الأخير برصيد 19 نقطة، ليصبح موقفه أكثر تعقيدًا مع اقتراب الموسم من نهايته، وارتفاع حدة المنافسة بين الفرق المهددة بالهبوط.
ولم يتبق أمام الدراويش سوى 4 مباريات فقط، ستكون بمثابة مواجهات مصيرية لتحديد مستقبل الفريق في الدوري الممتاز، حيث يواجه الإسماعيلي فرقًا قوية تملك دوافع مختلفة في صراع البقاء.
ويبدأ الفريق مواجهاته المرتقبة بلقاء صعب أمام وادي دجلة يوم 12 مايو، ثم يصطدم بفريق زد إف سي يوم 17 مايو، ثم الاتحاد السكندري يوم 22 من الشهر ذاته قبل أن يختتم مشواره بمواجهة فاركو يوم 27 مايو.
وتبدو حسابات البقاء معقدة للغاية بالنسبة للإسماعيلي، خاصة أن الفريق لا يملك رفاهية فقدان أي نقطة جديدة، بعدما اتسع الفارق بينه وبين عدد من منافسيه المباشرين، وعلى رأسهم فاركو وحرس الحدود وكهرباء الإسماعيلية.
ولم تعد الأزمة داخل الإسماعيلي مرتبطة بالجوانب الفنية فقط، بل تحولت إلى حالة من الضغط النفسي الهائل الذي يسيطر على اللاعبين في كل مباراة، خاصة مع تضاؤل فرص النجاة وتزايد غضب الجماهير التي تخشى رؤية ناديها التاريخي يغادر الدوري الممتاز للمرة الأولى.

الموسم الأسوأ


ويعيش الدراويش أحد أسوأ مواسمهم على الإطلاق، في ظل تراجع النتائج وعدم الاستقرار الفني والإداري، إلى جانب فقدان الفريق لشخصيته داخل الملعب، وهو ما انعكس بوضوح على الأداء والنتائج خلال الأسابيع الأخيرة.
و زادت إصابة المهاجم مروان حمدي  من حجم القلق داخل النادي، بعدما غادر اللاعب لقاء البنك متأثرًا بإصابته ودخل في نوبة بكاء عقب المباراة، في مشهد مؤثر عكس حجم الضغوط التي يعيشها لاعبو الفريق في هذه المرحلة الحرجة.
ومع اشتعال صراع البقاء، لم يعد أمام الإسماعيلي سوى طريق واحد، وهو تحقيق الانتصارات في المباريات المقبلة دون انتظار هدايا المنافسين، خاصة أن أي تعثر جديد قد يقرب الفريق خطوة إضافية من الهبوط، ويكتب فصلًا حزينًا في تاريخ أحد أكبر الأندية الجماهيرية في مصر.
وما زالت جماهير الإسماعيلي تتمسك بخيط أمل أخير، على أمل أن يقف الحظ مع فريقه ، وينجح في كتابة نهاية مختلفة لموسم تحول إلى كابوس داخل القلعة الصفراء.