عاجل.. فريدريش ميرتس يؤكد استمرار التعاون مع ترامب رغم الخلاف حول حرب إيران
أكد المستشار الألمانى فريدريش ميرتس، أنه رغم الخلافات الأخيرة مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن الحرب في إيران، لا يزال يدعو إلى مواصلة التعاون معه والحفاظ على العلاقات عبر الأطلسي.
وقال ميرتس في منشور على منصة إكس إن "الولايات المتحدة تظل أهم حليف لألمانيا داخل الناتو"، مشدداً على أن الهدف المشترك يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وفي مقابلة مع شبكة (ARD- أيه آر دي) الألمانية، أوضح أنه لن يتخلى عن جهوده للحفاظ على العلاقات عبر الأطلسي، ولن يتراجع عن التعاون مع ترامب، رغم التباينات في وجهات النظر.
وسعى المستشار الألماني إلى التقليل من حدة التوترات، معتبراً أن الإعلان المفاجئ عن سحب 5 آلاف جندي أمريكي من القواعد في ألمانيا ليس أمراً جديداً، ولا ينبغي تفسيره كإجراء انتقامي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل انتقادات وجهها مرتس وعدد من القادة الأوروبيين للحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، وهو ما أثار استياء ترامب. وبرزت أحدث نقاط الخلاف عندما صرح مرتس بأن إيران "تُحرج الولايات المتحدة" على طاولة المفاوضات، ما قوبل برد فعل حاد من واشنطن.
هجوم واسع على إيران
الجدير بالذكر، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم 28 فبراير الماضي، هجوما واسعا على إيران، أعلن خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة عسكريين.
وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز وشن هجمات صاروخية واسعة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية، من بينها الإمارات والبحرين والكويت وقطر.
بدورها، توجه إيران ضربات إلى القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة ومواقع داخل إسرائيل.
قمة تاريخية في إسلام آباد
واستضافت العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم السبت جولة مفصلية من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في أول لقاء من نوعه منذ اندلاع الحرب.
وجاءت المحادثات وسط إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق شوارع وإعلان عطلة عامة مفاجئة ليومين في إسلام آباد لتأمين وصول الوفود.
الوفد الأمريكي ضم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وفق ما أفادت به تقارير أمريكية.
وترأس رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وقال التلفزيون الإيراني إن الوفد الإيراني ضم وزير الخارجية وأمين مجلس الدفاع ومحافظ البنك المركزي وعدداً من أعضاء البرلمان
جدول الأعمال كان غير محسوم بسبب خلافات عميقة حول شروط وقف إطلاق النار.
الخلاف الأبرز يتمحور حول "مقترحات من 10 نقاط":
الولايات المتحدة طرحت (وفق تقارير) التزامات تشمل
- منع إيران من امتلاك سلاح نووي
- تسليم اليورانيوم عالي التخصيب
- فرض قيود على القدرات الدفاعية
- إعادة فتح مضيق هرمز
إيران من جهتها تطالب بـ:
- رفع العقوبات
- تعويضات عن الحرب
- اعتراف بحقها في التخصيب
- (في بعض الطروحات) الاعتراف بالسيطرة على مضيق هرمز
وفد إيران يغادر باكستان بعد فشل المفاوضات مع أمريكا
وغادر الوفد الإيراني المفاوض باكستان، بعد الانتهاء من المحادثات مع الولايات المتحدة الأميركية دون التوصل إلى اتفاق.
وكان الوفد الأميركي قد غادر إسلام أباد، إثر فشل جولة المحادثات التي استضافتها باكستان، واستمرت نحو 21 ساعة بحسب ما ذكر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأميركي.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن التوصل إلى اتفاق خلال جلسة مفاوضات واحدة مع الولايات المتحدة لم يكن أمرا متوقعا، بعدما فشلت جولة المحادثات.
ونقلت هيئة البث الإيرانية الرسمية "ايريب" عن الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي قوله "من الطبيعي أنه منذ البداية، لم يكن علينا أن نتوقع التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة.. لا أحد كان يتوقع ذلك".
وأضاف أن طهران "واثقة من أن الاتصالات بيننا وبين باكستان، ومع أصدقائنا الآخرين في المنطقة، ستتواصل".
وكانت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء قالت إن "العراقيل والمطالب الأميركية الزائدة في بعض الملفات، خاصة الموضوع النووي وقضية مضيق هرمز، حالت دون تشكيل تفاهم وتوافق أولي، ولم يتم التوصل إلى إطار مشترك".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض