فى أولى فاعلياتها
شعبة أدب الطفل تناقش عودة الجائزة وإشكاليات الترجمة وتقنيات الكتابة الحديثة
عقدت شعبة أدب الطفل باتحاد كتاب مصر أول اجتماعاتها أمس السبت 2 مايو بحضور لفيف من كتاب الطفل فى اجتماع تمهيدى لعرض الرؤى وتبادل الأفكار حول خطة عمل الشعبة فى المرحلة القادمة، أدارت اللقاء الكاتبة نفيسة عبد الفتاح رئيس الشعبة بحضور الدكتور محمد سيد عبد التواب نائب الشعبة والدكتورة إيمان سند والأستاذة هجرة الصاوى عضوتي الشعبة.
شهدت الندوة مشاركات قيمة بحضور الأستاذ عبده الزراع رئيس الشعبة السابق والنائب الحالى لرئيس اتحاد كتاب مصر، وبحضور عضوى مجلس الإدارة الأمير أباظة والجميلى أحمد، إضافة إلى كاتب أدب الأطفال أحمد زحام.
كما شهدت الندوة مناقشات حول دور الشعبة فى دعم كتاب أدب الطفل وإطلاعهم على أحدث تقنيات وأساليب الكتابة والتطور الكبير فى استخدام الوسائل التكنولوجية فى هذا المجال إضافة إلى ما يمكن تقديمه من ندوات متخصصة فى مجالات الترجمة والسيناريو والمسرح، كما عرضت بعض الإشكاليات المرتبطة بهذا النوع من الكتابة، وتطرقت لموضوعات الورش المنتظر إقامتها، ومؤتمر الشعبة السنوى، حيث أكدت الكاتبة نفيسة عبد الفتاح على ضرورة البناء على ما سبق من خلال العودة إلى أرشيف المؤتمرات السابقة حرصا على عدم التكرار، كما أشادت بحضور أعضاء مجلس الإدارة للندوة حيث أكد الكاتب عبده الزراع على دعمه الكامل، مطالبا بضرورة عقد المؤتمر السنوى الذى لم يعقد السنة الماضية، كما أوضح ردا على الاعتراضات بشأن زيادة عدد كتب أدب الطفل التى يتقدم بها طالب العضوية عما يتقدم به طالب العضوية فى مجالات الأدب الأخرى مؤكدا أنه استطاع أن يخفض هذا العدد إلى 9 بدلا من 12 كتابا وأنه بذل جهدا كبيرا فى سبيل ذلك.
وفى السياق نفسه أكدت الدكتورة إيمان سند أنها عندما كانت تحكم فى الكتب المقدمة لعضوية الاتحاد لم تكن المشكلة التى تواجهها فى كم الكتب المقدمة وإنما كانت فى الكيف، مؤكدة أن من يتقدم لاتحاد الكتاب لابد أن يكون على مستوى معين من الموسوعية والفهم.
فيما أكد الباحث أحمد عبد العليم الرئيس السابق للمركز القومى لثقافة الطفل ضرورة إلمام الكاتب بالمشكلات التى يتعرض لها الطفل أو يعانى منها كعمالة الأطفال وأطفال الشوارع والزواج المبكر وهى أمور ينبغى أن تعقد لها ورشة عمل من متخصصين مؤكدا إمكانية الحصول على دعم من جهات كاتحاد الناشرين والمجلس الأعلى للثقافة لمثل هذه الورش.
وأكد الكاتب أحمد زحام على ضرورة أخذ رأى المبدعين الصغار فيما يقدم لهم نظرا لأن ابداع الكبار يصب فى النهاية عندهم، مطالبا بحضور الطفل ومشاركته فى ندوات الاتحاد، متسائلا عن إمكانية أن تقوم الشعبة بعمل ورش للمبدعين الصغار فى إطار التجريب، كما طالب بأن يتضمن المؤتمر السنوى نشرا لنماذج من إبداعات كتاب أدب الطفل.
وطرح الأمير اباظة رئيس مهرجان الاسكندرية السينمائى فكرة تقديم عروض سينمائية للطفل مع عمل ندوات مصاحبة عن سيناريو تلك الأفلام ودراسة النصوص التى تحولت إلى أعمال سينمائية.
وطالب الدكتور عماد الشافعى بمؤتمر دولى لأدب الطفل مؤكدا أن أهم الموسوعات العالمية فى أدب الطفل ليس بين صفحاتها كتاب مصريين مطالبا بأن تحافظ الشعبة على دورها الأساسى فى تطوير الكاتب والمهنة مشيرا إلى ضرورة أن يطلع الكاتب على أحدث التقنيات العالمية فى الكتابة إضافة إلى معرفته بالفئة العمرية التى يخاطبها. وأكدت الدكتورة حنان إسماعيل أنه من الضرورى مناقشة إبداعات مترجمة من الأدب العالمى إضافة إلى إصدار مجلة دورية عن الشعبة لنشر المقالات التي تخص أدب الطفل وبعض الإبداعات والدراسات النقدية.
بينما أكدت الكاتبة الشابة أسماء عبد المحسن ضرورة أن يواكب الكاتب أهم ما يتعرض له الطفل من مشكلات اختلفت تماما عما كان يتعرض له فى الماضى اضافة إلى الكتابة عن ذوى الاحتياجات الخاصة، وطالبت الكاتبة دعاء عبد المنعم بعقد بروتوكول تعاون مع وزارة التربية والتعليم لإقامة ورش لتعليم الكتابة بينما عقب الدكتور محمد سيد عبد التواب أن الهدف الأساسى من وجود الأطفال هو معرفة مردود ما يكتب عليهم متسائلا عن مدى صعوبة عقد البروتوكولات مع مختلف الجهات مؤكدا أن الشعبة تخاطب بشكل أساسى كتاب الطفل، وحول عقد ندوات لمناقشة اصدارات أكدت نفيسة عبد الفتاح أن الشعبة محكومة بندوة واحدة شهريا بما يضيق فرص التعرض لعدد كبير من الموضوعات التى تشغل بال الكتاب أو ما يتعرضون له من اشكاليات ومشكلات ولكن وحرصا على ان يتمتع الكتاب بمناقشة نصوصهم سيتم عقد تلك الندوات بشكل أكثر اتساعا كمناقشة عدة نصوص فى الندوة الواحدة اما من نفس النوع الأدبى أو من التى تخاطب نفس الفئة العمرية.
وقدمت الكاتبة هجرة الصاوى قراءة فى المقترحات التى ستتبناها الشعبة بينما قدمت الدكتورة إيمان سند رؤيتها حول الندوة التى ستقام 16 مايو فى الأسبوع الثالث من الشهر وهو الموعد المقرر لعقد ندوات الشعبة.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
