رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. ترامب: قضينا على 85 % من قدرات إنتاج الصواريخ والمسيرات في إيران

ترامب
ترامب

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التأكيد على أنه لن يسمح باتفاق غير جيد مع إيران، كما تطرق إلى العملية العسكرية الأخيرة، قائلاً إنه تم تدمير 85% من قدرات إنتاج الصواريخ في إيران.

وأضاف بأن البحرية الإيرانية التي كانت الأقوى إقليمياً، دمرت بالكامل وأن 159 سفينة تابعة لها الآن أصبحت في قاع البحر.

كما أكد أن الحصار الذي تفرضه أميركا على مضيق هرمز يشكل ضغطاً على الحكومة الإيرانية، وجاء كنتيجة لتصرفاتهم.

ولفت ترامب إلى أن بلاده لن تنهي الحصار على إيران مبكراً، معتبراً أن الوقت في صالحها، وأضاف أن مخزونها من الغذاء سينفد خلال 3 شهور.

وقال إن هناك نظاماً جديداً في إيران، وأن واشنطن تحاول أن تجد من تتكلم معه، مشيراً إلى أنه تم القضاء على الصفين الأول والثاني ونصف الصف الثالث من القيادة الإيرانية.

وسخر الرئيس الأميركي من غياب وضوح القيادة في إيران، معتبراً أنه لا يوجد طرف واضح يمكن التفاوض معه.
وعبر عن عدم رضاه عن المقترح الإيراني الأخير، الذي قدمته إيران عبر إسلام أباد.

وفي رده على سؤال بشأن العودة للخيار العسكري، قال ترامب إن إيران أمام خيارين إما إبرام صفقة أو الدمار الكامل، موضحاً أنه يفضل الخيار السلمي.

هجوم واسع على إيران

الجدير بالذكر، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم 28 فبراير الماضي، هجوما واسعا على إيران، أعلن خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة عسكريين.

وردت طهران بشن هجمات على إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أميركية.

كما ردت إيران بإغلاق مضيق هرمز وشن هجمات صاروخية واسعة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية، من بينها الإمارات والبحرين والكويت وقطر.

وأدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران والضربات الإسرائيلية في لبنان إلى مقتل الآلاف وتشريد الملايين.

كما أدت الحرب إلى ارتفاع أسعار النفط وإغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره نحو 20 بالمئة من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

بدورها، توجه إيران ضربات إلى القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة ومواقع داخل إسرائيل.

قمة تاريخية في إسلام آباد

واستضافت العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم السبت جولة مفصلية من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في أول لقاء من نوعه منذ اندلاع الحرب.

وجاءت المحادثات وسط إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق شوارع وإعلان عطلة عامة مفاجئة ليومين في إسلام آباد لتأمين وصول الوفود.

الوفد الأمريكي ضم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وفق ما أفادت به تقارير أمريكية.

وترأس رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وقال التلفزيون الإيراني  إن الوفد الإيراني ضم وزير الخارجية وأمين مجلس الدفاع ومحافظ البنك المركزي وعدداً من أعضاء البرلمان

جدول الأعمال كان غير محسوم بسبب خلافات عميقة حول شروط وقف إطلاق النار.

الخلاف الأبرز يتمحور حول "مقترحات من 10 نقاط":
الولايات المتحدة طرحت (وفق تقارير) التزامات تشمل
- منع إيران من امتلاك سلاح نووي
- تسليم اليورانيوم عالي التخصيب
- فرض قيود على القدرات الدفاعية
- إعادة فتح مضيق هرمز
إيران من جهتها تطالب بـ:
- رفع العقوبات
- تعويضات عن الحرب
- اعتراف بحقها في التخصيب
- (في بعض الطروحات) الاعتراف بالسيطرة على مضيق هرمز

وفد إيران يغادر باكستان بعد فشل المفاوضات مع أمريكا

وغادر الوفد الإيراني المفاوض باكستان، بعد الانتهاء من المحادثات مع الولايات المتحدة الأميركية دون التوصل إلى اتفاق.

وكان الوفد الأميركي قد غادر إسلام أباد، إثر فشل جولة المحادثات التي استضافتها باكستان، واستمرت نحو 21 ساعة بحسب ما ذكر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأميركي.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن التوصل إلى اتفاق خلال جلسة مفاوضات واحدة مع الولايات المتحدة لم يكن أمرا متوقعا، بعدما فشلت جولة المحادثات.

ونقلت هيئة البث الإيرانية الرسمية "ايريب" عن الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي قوله "من الطبيعي أنه منذ البداية، لم يكن علينا أن نتوقع التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة.. لا أحد كان يتوقع ذلك".