من الحياة إلى ما بعد الرحيل.. كيف أشعل ضياء العوضي السوشيال ميديا؟
أثار الدكتور ضياء العوضي حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، سواء خلال حياته أو بعد وفاته المفاجئة خارج مصر، حيث تحولت أفكاره ومحتواه إلى محور نقاش واسع بين مؤيدين ومعارضين.

وخلال الفترة الماضية، اشتهر العوضي من خلال مقاطع فيديو نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، تحدث فيها عن ما أسماه “نظام الطيبات”، وهو أسلوب حياة يعتمد على تغييرات في العادات الغذائية ونمط المعيشة، مؤكدًا أنه يساعد على تحسين الصحة العامة، وقد لاقت هذه الفيديوهات انتشارًا كبيرًا، خاصة بين فئة الشباب، الذين تفاعلوا مع أفكاره بشكل ملحوظ.
لكن هذا الانتشار لم يخل من الجدل، إذ واجه العوضي انتقادات حادة من بعض المتخصصين ورواد مواقع التواصل، الذين شككوا في الأسس العلمية للنظام الذي يروج له، محذرين من تطبيقه دون استشارة طبية، وهو ما أدى إلى حالة من الانقسام بين متابعيه.

حيًا وميتًا.. لماذا لا يتوقف الجدل حول ضياء العوضي؟
ومع إعلان وفاته المفاجئة خارج البلاد، عاد اسم الدكتور ضياء العوضي ليتصدر المشهد مجددًا، حيث أعاد مستخدمو مواقع التواصل نشر مقاطع الفيديو الخاصة به على نطاق أوسع، ما أسهم في زيادة الجدل حول أفكاره، خاصة في ظل الغموض الذي أحاط بوفاته.
كما ظهرت مجموعات وصفحات جديدة على منصات التواصل، تهدف إلى تطبيق “نظام الطيبات” وتبادل التجارب بين الأعضاء، في محاولة لاستكمال ما بدأه، وهو ما اعتبره البعض دليلًا على تأثيره الكبير، بينما رأى آخرون أنه يعكس خطورة انتشار أفكار غير موثقة بشكل كافٍ.

انتشار واسع لفيديوهات ضياء العوضي يعيد الجدل حول "نظام الطيبات"
وفي السياق ذاته، أشار متابعون إلى أن منصات التواصل أسهمت بشكل كبير في إعادة انتشار محتواه بعد وفاته، حيث تصدرت مقاطع الفيديو الخاصة به قوائم المشاهدة، مدفوعة بتفاعل واسع من المستخدمين الذين انقسموا بين من يعيد نشر نصائحه ومن ينتقدها، ما ضاعف من حجم الجدل حوله.
ويظل الجدل مستمرًا حول أفكار “نظام الطيبات”، بين من يراه أسلوب حياة مفيد، ومن يحذر من تبنيه دون أساس علمي واضح، في وقت تؤكد فيه هذه الواقعة قوة وتأثير منصات التواصل الاجتماعي في صناعة الرأي العام.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض