رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

200 ألف لبناني لا يستطيعون العودة لبلداتهم بسبب اعتداءات الاحتلال

لبنان
لبنان

أكد العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، أن أزمة النزوح في لبنان بلغت مستويات خطيرة، مشيراً إلى أن أعداد النازحين خلال الحرب وصلت إلى نحو 1.2 مليون شخص، قبل أن تنخفض بعد «خفض التصعيد» وليس وقفاً فعلياً لإطلاق النار.

200 ألف لبناني لا يزالون غير قادرين على العودة إلى منازلهم

وأوضح عرب، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن نحو 200 ألف لبناني لا يزالون غير قادرين على العودة إلى منازلهم، خاصة في القرى الحدودية جنوب البلاد، نتيجة الدمار الواسع، لافتاً إلى أن الدولة اللبنانية تحاول، رغم إمكاناتها المحدودة، توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة لهؤلاء النازحين.

وأشار إلى أن الوضع الحالي لا يمكن اعتباره وقفاً حقيقياً لإطلاق النار، بل «هدنة هشة» تفتقر إلى أي آليات رقابة أو محاسبة أو قوات فصل، موضحاً أنها ترتكز على تفاهمات غير رسمية برعاية الولايات المتحدة، ما يجعلها عرضة للانهيار في أي وقت.

وأضاف أن مسار خفض التصعيد قد يقود إلى أحد احتمالين: إما التمهيد لوقف الحرب بشكل كامل، أو الانزلاق مجدداً نحو تصعيد عسكري، مرجحاً أن هشاشة التفاهمات الحالية تزيد من احتمالات تجدد القتال.

غارات واعتراضات جوية.. تصعيد متسارع على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية

على صعيد متصل، أفادت دانا أبو شمسية مراسلة القاهرة الإخبارية، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي صعّد من عملياته الجوية، معلناً تنفيذ غارات استهدفت نحو 40 هدفاً قال إنها بنى تحتية ومقرات تابعة لحزب الله، في إطار الرد على الهجمات المتواصلة من الجنوب اللبناني.

وأوضحت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن اعتراض 5 طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه الجليل الغربي، حيث تم إسقاط معظمها قبل دخول المجال الجوي، فيما تمكنت إحداها من التسلل قبل أن يتم التعامل معها لاحقاً، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق عدة.

وأضافت أن التطورات الأخيرة كشفت عن تحديات تواجه منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، خاصة مع استخدام مسيّرات تعتمد على تقنيات متطورة مثل الألياف البصرية، والتي يصعب رصدها أو التشويش عليها، وهو ما ظهر في حادثة سابقة أسفرت عن إصابة عدد من الجنود.

وأشارت إلى أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية تدرس تشديد القيود في المناطق الحدودية الشمالية، بالتوازي مع استمرار الغارات وارتفاع وتيرة المواجهات، ما يعكس مخاوف متزايدة من اتساع نطاق التصعيد خلال الفترة المقبلة.