شرطة لندن: منفّذ حادثة الطعن التي استهدفت يهوديين يعاني اضطرابات نفسية
أعلن مفوض شرطة العاصمة البريطانية مارك رولي، الأربعاء، أن الشخص الذي نفّذ حادثة الطعن في لندن يعاني من اضطرابات نفسية حادة.
وأوضح رولي أن المشتبه به البالغ من العمر 45 عامًا لديه سجل موثّق من السلوك العنيف والأمراض النفسية، واصفًا الحادثة التي أسفرت عن طعن رجلين يهوديين بأنها "عمل إجرامي مروّع" استهدف أبناء الجالية اليهودية.
وكانت مجموعتان من الجالية اليهودية قد أبلّغتا عن تعرّض شخصين للطعن في حي ذي غالبية يهودية بشمال لندن، فيما أعلنت الشرطة القبض على المشتبه به.
ووصفت منظمة "شومريم" الأمنية المؤلفة من متطوعين يهوديين ما جرى، مشيرةً إلى أن المشتبه به رُصد وهو يهرول في شارع غولدرز غرين حاملًا سكينًا ويحاول الاعتداء على المارة من أبناء الجالية اليهودية، وأن شخصين وقعا ضحيةً للطعن تلقّيا رعاية طبية طارئة من متطوعي خدمة الإسعاف اليهودية.
وعبّر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن قلقه البالغ إزاء الحادثة، فيما أدانها عمدة لندن صادق خان واصفًا إياها بـ"الهجوم المروّع"، ومُشيدًا بسرعة تدخل فرق الطوارئ والمتطوعين.
"وول ستريت جورنال": إيران طلبت من الوسطاء بضعة أيام للتشاور قبل تقديم مقترح معدل
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مسئولين بأن إيران طلبت من الوسطاء بضعة أيام للتشاور مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي قبل تقديم مقترح معدل من شأنه أن يُحرز تقدماً في محادثات السلام مع الولايات المتحدة.
وذكرت الصحيفة، في سياق مقال نشرته، اليوم الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يتخلى عن مطلب تعليق إيران التخصيب لـ 20 عاما على الأقل، إذ أفاد مسؤولون أمريكيون بأن الرئيس ترامب أصدر تعليماته لمساعديه بالاستعداد لحصار مطول على إيران، مستهدفا موارد النظام في محاولة محفوفة بالمخاطر لإجبار طهران على التنازل عن برنامجها النووي الذي طالما رفضته.
وفي اجتماعات عُقدت مؤخرا، اختار ترامب مواصلة الضغط على الاقتصاد الإيراني وصادرات النفط من خلال منع الشحن من وإلى موانئها، وأوضح المسؤولون أن ترامب رأى أن خياراته الأخرى من استئناف القصف أو الانسحاب من الصراع تنطوي على مخاطر أكبر من الإبقاء على الحصار.
ومع ذلك، فإن استمرار الحصار يطيل أمد الصراع الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود وتراجع شعبية ترامب في استطلاعات الرأي، وزاد من تدهور حظوظ الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي. كما تسبب في أدنى معدل لعبور السفن عبر مضيق هرمز منذ بدء الحرب.
ومنذ إنهاء حملة القصف الرئيسية على إيران في 7 أبريل، تراجع ترامب مرارا عن تصعيد الصراع، مفسحا المجال للدبلوماسية بعد أن هدد سابقا بتدمير الحضارة الإيرانية بأكملها، لكنه لا يزال مصمما على تشديد قبضته على النظام الإيراني حتى ينفذ مطلبه الرئيسي وهو تفكيك البرنامج النووي بالكامل.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن ترامب صرح لمساعديه يوم الاثنين بأن عرض إيران المكون من ثلاث مراحل لإعادة فتح مضيق هرمز وتأجيل المفاوضات النووية إلى المرحلة النهائية يثبت أن طهران لا تتفاوض بحسن نية.
في الوقت الراهن، يبدو ترامب مرتاحا للحصار المفتوح، الذي كتب يوم الثلاثاء على موقع "تروث سوشيال" أنه يدفع إيران نحو "حالة انهيار".
وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى إن الحصار يلحق ضررا بالغا بالاقتصاد الإيراني، إذ يعاني النظام من صعوبة تخزين نفطه غير المباع، مما دفع النظام الإيراني إلى إعادة التواصل مع واشنطن.
ويمثل قرار ترامب مرحلة جديدة من الحرب، ويبرز حقيقة أن الرئيس، الذي يسعى دائما إلى تحقيق نصر سريع ومضمون، لا يملك حلا سحريا، إذ يتيح وقف القتال من جانب واحد مخرجا سريعا للصراع، ويخفف الضغط عن الاقتصاد الأمريكي والعالمي.
غير أن استئناف الأعمال العدائية من شأنه أن يضعف إيران المنهكة، لكن من المرجح أن ترد بإلحاق المزيد من الضرر بالبنية التحتية للطاقة في الخليج، مما يزيد من تكاليف الحرب ، ولكن الحصار يقلص موارد إيران إلا أنه يلزم القوات الأمريكية بالبقاء لفترة أطول في الشرق الأوسط، دون أي ضمانات باستسلام النظام.
وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، بأن الولايات المتحدة حققت الأهداف العسكرية لعملية "إبيك فيوري"، وأنه "بفضل الحصار الناجح للموانئ الإيرانية، تتمتع الولايات المتحدة بأقصى قدر من النفوذ على النظام خلال المفاوضات لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي"، وأضافت "لن يقبل الرئيس إلا باتفاق يحمي الأمن القومي لبلادنا".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






