الأمن يكشف كواليس مشاجرة "ركن سيارة" ببدر
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ، ملابسات مقطع الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، والذي رصد مشاجرة عنيفة بين مجموعة من الأشخاص في منطقة بدر بالقاهرة، مما أثار حالة من الجدل والقلق بين المتابعين.
الامن يكشف كواليس مشاجرة الركنة ببدر
وبالفحص الأمني الدقيق، تبين أن الواقعة بدأت ببلاغ تلقاه مأمور قسم شرطة بدر، يفيد بوقوع مشاجرة حامية الوطيس بين طرفين؛ الأول يضم "عامل دليفري وصاحب مطعم"، بينما ضم الطرف الثاني "عاملين في محل دهانات".
وكشفت التحريات بناء على توجيهات اللواء علاء بشندي مدير مباحث القاهرة أن شرارة المعركة اندلعت لسبب لا يصدق، وهو خلاف على "ركنة" دراجة نارية؛ حيث قام عامل التوصيل بركن دراجته أمام محل الدهانات الخاص بالطرف الثاني، وعندما طالبه العمال بتحريكها رفض بشدة، لتتحول المشادة الكلامية في ثوانٍ معدودة إلى اشتباك بالأيدي وتبادل للضرب، مما أسفر عن إصابة أحدهم بسحجات وكدمات في الوجه.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من تحديد هوية المشاركين في المشاجرة وإلقاء القبض عليهم جميعاً. وبمواجهتهم أمام جهات التحقيق، اعترف المتهمون بارتكاب الواقعة وأقروا بأن الخلاف على مكان ركن الدراجة هو ما دفعهم للاشتباك.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة، باشرت التحقيقات للوقوف على كافة التفاصيل واتخاذ القرارات القانونية بحق المتهمين.
الداخلية .. كشف حقيقة زيف“ منشور سيدة الابتزاز ” بالإسكندرية
و كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ، ملابسات منشور لسيدة تدعي فيه تعرضها لواقعة نصب وابتزاز احترافية من قبل سيدة وشقيقها بمنطقة سيدي جابر بالإسكندرية.
البداية كانت برصد بوست حصد آلاف المشاركات، ادعت فيه صاحبة المنشور قيام سيدة أخرى بإلقاء نفسها فجأة أمام سيارتها لاتهامها بالتصادم معها، مؤكدة أن المصابة وأسرتها طالبوا بمبالغ مالية مقابل التنازل، وأنها تعتاد ممارسة هذا النوع من الابتزاز بمساعدة شقيقها.
ومع تحرك أجهزة البحث والتحري لفحص الواقعة، قلبت الحقيقة الموازين؛ حيث تبين عدم صحة تلك الادعاءات جملة وتفصيلاً.
وبالعودة لسجلات قسم شرطة سيدي جابر، اتضح أنه بتاريخ 4 الجاري، تلقت الأجهزة بلاغاً بوقوع حادث تصادم حقيقي، حيث اصطدمت السيدة (صاحبة المنشور) بـ"ربة منزل" أثناء عبورها الطريق، مما أسفر عن إصابة الأخيرة بجروح متفرقة.
وبمواجهة صاحبة المنشور بما أسفرت عنه التحريات، تراجعت عن روايتها السينمائية، وأقرت بأنها لا تملك أي وقائع محددة تثبت صحة ادعائها بالابتزاز، وأنها بنت روايتها على أقاويل مرسلة من بعض الأهالي بالمنطقة حول ممارسة المصابة للتسول، وهو ما لم يثبت صحته في محضر الواقعة.
وأكدت التحقيقات أن النيابة العامة كانت قد تولت التحقيق في حادث التصادم في حينه إعمالاً للقانون، لتضع كلمة النهاية في محاولة صاحبة المنشور الهروب من مسئولية الحادث عن طريق اختلاق رواية الابتزاز وتشويه سمعة المجني عليها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





