ما حكم التصوير مع الأضاحي ونشر الصور على الإنترنت؟
ما حكم التصوير مع الأضاحي ونشر الصور على الإنترنت؟.. سؤال يطرحه الكثير من الناس.. أجاب بعض أهل العلم، بأن تصوير الأضاحي ونشرها على الإنترنت أمر يكرهه أو يحرمه كثير من العلماء، خصوصًا عند النحر، لما فيه من رياء، ومباهاة، وإيذاء لمشاعر الناس، وتضييع لحرمة شعيرة الذبح.
يُستحب توثيق هذه اللحظات للنفس فقط، أو لتأكيد الذبح، وتجنب نشر الدماء ومشاهد الذبح علنًا على مواقع التواصل الاجتماعي، التزامًا بآداب الإسلام.
وورد تفصيل الحكم:
- التصوير مع الأضحية قبل النحر: مباح للذكرى، بشرط خلوه من الرياء والمباهاة.
- تصوير عملية النحر (الذبح) ونشرها: لا يجوز؛ لأنه يخرج الشعيرة عن وقارها، وقد يُظهر مناظر الدماء بشكل غير لائق، ويزعج الآخرين، بحسب دار الإفتاء المصرية.
- النية والمقصد: إذا كان النشر للتباهي والتفاخر، فهو محرم شرعًا، أما إذا كان لتوثيق توكيل الجمعيات الخيرية أو لغرض تعليمي فلا بأس به.
- ونصائح وآداب:
- احترام الأضحية: الرفق بالحيوان قبل الذبح وتجنب إخافته بالتصوير.
- عدم نشر الدماء: يفضل عدم نشر صور الدماء.
- الستر: الستر على الأضحية، وهو الأفضل والأكثر توافقًا مع آداب الشعائر الدينية.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله {وَمَنْ تَوَلَّى} عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا {فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا}- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغًا ومبينًا وناصحًا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ}.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







