ما حكم ذبح الأضحية يوم عرفة ؟
ما حكم ذبح الأضحية يوم عرفة ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال ذبح الأضحية يوم عرفة (9 ذي الحجة) لا يجزئ كـ" اضحية شرعية، فذبحها قبل صلاة عيد النحر يعتبر شاة لحم، حيث يبدأ وقت الذبح المشروع بعد صلاة العيد. إذا ذبحها بنية الأضحية، فهي صدقة وليست أضحية، بينما لا حرج في ذبحها للحاجة والأكل.
وورد التفاصيل والأحكام:
- لا تجزئ: الذبح قبل يوم العيد لا يقع أضحية، ويكون لحماً عادياً يقدمه لأهله، كما
- الصدقة: يجوز ذبح ذبيحة في يوم عرفة بهدف التصدق بها دون اعتقاد أنها "أضحية"، بحسب .
- الوقت الصحيح: أجمع العلماء أن وقت الأضحية يبدأ من بعد صلاة العيد يوم النحر وحتى غروب شمس آخر أيام التشريق (13 ذي الحجة).
- بدعة: إذا كان الاعتقاد بأن ذبحها يوم عرفة أفضل أو واجب، فإن ذلك يعتبر بدعة.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض