"العشماوي" عن فوزه بجائزة الشيخ زايد: تأكيد لحضور المشروع السردي المصري بقوة
ليس بمستغربٍ أن يتبوأ الأدب المصري والأدباء المصريون مكانة عالمية؛ فيشار إلى إبداعهم ببنان الإعجاب، هكذا تتصدر أسماء المبدعين من المصريين المراكز الأولى لكثير من الجوائز العربية والعالمية المهمة ذات الصدى الأكبر.
ولأن إبداعه يحمل من التميز ما جعله صائدا للجوائز الشهيرة، فقد استقبلنا خبر فوزه بجائزة الشيخ زايد للكتاب في الآداب، في دورتها العشرين، 2026، والتي تم إعلانها أمس الأول، بفرحة المتوقع، لا دهشة المستبعد.
وعن فوزه بتلك الجائزة، وفي تصريح خاص للوفد، يقول الروائي المستشار أشرف العشماوي: “أشعر بفخر كبير بعد فوز كتابي «مواليد حديقة الحيوان» بجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الآداب، في دورتها العشرين. هذه الجائزة المرموقة، التي تمثل ذروة التقدير للإبداع العربي”.
وعما يمثله ذلك الفوز لديه، يقول العشماوي: “يمثل هذا التتويج محطة بارزة في مشوراي الأدبي حصدت من خلاله عددا من الجوائز، من بينها جائزة كتارا للرواية العربية، وجائزتا أفضل رواية في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وجائزة أفضل رواية تاريخية من منتدى البحرين الثقافي الدولي، إلى جانب جائزة الرواية الأكثر تأثيرًا في الأدب الإفريقي عن «بيت القبطية»، ووصلت رواياتي لقائمة جوائز أخرى عربية وعالمية وهي جميعًا محطات تؤكد حضور المشروع السردي المصري وتمنحه زخمًا متجددًا للاستمرار والتطور.. أنا فخور بحصولي على هذه الجائزة وفرحتي تضاعفت بفرحة القراء والكتاب بفوزي”.
وفي محاولة لتقريبنا من الكتاب الفائز، يتابع الروائي أشرف العشماوي: في كتابي سعيت إلى تقديم قراءة اجتماعية ونفسية عميقة لتحولات الإنسان المصري عبر شخصيات حية داخل عالم سردي واقعي ساخر ووفق مسار أدبي ينشغل دائمًا بالإنسان في لحظاته الأكثر هشاشة وتعقيدًا، وبمحاولة لتفكيك الواقع وإعادة تركيبه عبر السرد الروائي على شكل نوفيلات، مع رهاني على لغة قادرة على النفاذ إلى الداخل وبناء درامي يوازن بين الحس الإنساني والبعد النقدي، وهو ما وجد صداه لدى لجنة التحكيم التي اختارت العمل بإجماع يعكس تقديرًا لقيمته الفنية وأسعدني ذلك كثيرا.
يذكر أن أشرف العشماوي من مواليد 15 يوليو 1966، وهو قاض وروائي مصري. صدر له حتى الآن حوالي ثلاث عشرة رواية،هي: زمن الضباع، مكتبة الدار العربية للكتاب، 2010، تويا، الدار المصرية اللبنانية، 2012، سرقات مشروعة، الدار المصرية اللبنانية، 2012، المرشد، الدار المصرية اللبنانية، 2013، البارمان، الدار المصرية اللبنانية، 2014، كلاب الراعي، الدار المصرية اللبنانية، 2015، تذكرة وحيدة للقاهرة الدار المصرية اللبنانية 2016، سيدة الزمالك، الدار المصرية اللبنانية، 2018، بيت القبطية، الدار المصرية اللبنانية، 2019، صالة أورفانيلي، الدار المصرية اللبنانية، 2021، الجمعية السرية للمواطنين، الدار المصرية اللبنانية، 2022، السرعة القصوي صفر، الدار المصرية اللبنانية، 2023، مواليد حديقة الحيوان، الدار المصرية اللبنانية ، 2024.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







