محافظ البحر الأحمر يوجه بتوسيع تغطية مياه الشلاتين
وقف الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، على واقع محطة تحلية الشلاتين ذات الطاقة الإنتاجية ٩٠٠٠ متر مكعب يوميًا، واستمع إلى شرح تفصيلي من اللواء مهندس بهاء عبد المنعم، رئيس شركة مياه البحر الأحمر، حول خريطة توزيع المياه بالمدينة، التي كشفت عن فجوة خدمية واضحة بين منطقة وأخرى.
وتبيّن أن ٦٠٪ من مناطق المدينة تحظى بخدمة المياه عبر الشبكات، فيما لا تزال ٤٠٪ من المناطق محرومة من هذه الخدمة وتعتمد على سيارات نقل المياه، في وضع لا يليق بمدينة تمتلك محطة تحلية بهذه الطاقة الإنتاجية. واستدعى ذلك توجيهات فورية من الدكتور البرقي، بإنشاء خزانات تكديس لضمان وصول المياه إلى جميع مناطق المدينة، مع مراعاة التوسعات المستقبلية في التخطيط لهذه الخزانات حتى لا تُصبح طاقتها عائقًا أمام النمو العمراني المتوقع.
وأشار اللواء مهندس بهاء عبد المنعم إلى الحاجة الملحة لإنشاء خزان في منطقة العالي لتحسين ضغط المياه وتوسيع نطاق الخدمة في هذه المنطقة تحديدًا، وهو ما وجّه محافظ البحر الأحمر، بدراسته وتنفيذه في أقرب وقت ممكن، بما يُقرّب الخدمة من المواطنين ويُنهي الاعتماد على سيارات نقل المياه التي لا تمثل حلًا مستدامًا.
وحضر الزيارة نائب المحافظ، ورئيس مدينة الشلاتين، ومدير مكتب المحافظ، ورئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحر الأحمر.
رص الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، على أن تمتد جولته الميدانية إلى جبل علبة ليجلس مع الأهالي وجهًا لوجه، مستمعًا إلى مطالبهم وشكاواهم في مشهد يعكس نهجًا ثابتًا في التواصل المباشر مع أبناء المناطق النائية التي طالما عانت من بُعد القرار عن واقعها.
رفع الأهالي جملة من المطالب في مقدمتها إقامة بيوت خشبية على غرار ما هو قائم في محمية وادي الجمال، وإنشاء خزان مياه كبير عند مدخل المحمية يتولى الأهالي نقل المياه منه، وإنشاء مدرسة فصل واحد لأبناء المنطقة، وتطهير بئر قمدلم بوادي الدئبب، ورفع كفاءة المدق المؤدي إليه .
وامتدت المطالب لتشمل تخصيص وحدات سكنية للشباب المقبل على الزواج، وإقامة مضمار للهجن بالشلاتين، وإسناد عملية النظافة بالمدينة إلى شركة متخصصة للارتقاء بمستوى الخدمة.





تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض