رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإفراط في فيتامين د خلال منتصف العمر.. مضاعفات تؤثر على الصحة

فيتامين د
فيتامين د

يُعد فيتامين د من العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحة العظام والمناعة، لكن الإفراط في تناوله، خاصة من خلال المكملات الغذائية، قد يؤدي إلى مضاعفات صحية، خصوصًا في مرحلة منتصف العمر.
 

مخاطر الإفراط في فيتامين د

وتشير الدراسات إلى أن زيادة مستويات فيتامين د في الجسم بشكل مفرط قد تؤدي إلى ارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم، وهي حالة تُعرف باسم “فرط كالسيوم الدم”، وقد تسبب أعراضًا مثل الغثيان والقيء والشعور بالتعب.
 

كما قد يؤدي هذا الارتفاع إلى مشكلات في الكلى، حيث يمكن أن يتسبب في تكوّن حصوات الكلى أو التأثير على وظائفها مع مرور الوقت.

 

ومن الأعراض التي قد تظهر أيضًا، فقدان الشهية أو الشعور بالعطش الشديد وكثرة التبول، نتيجة اختلال توازن المعادن داخل الجسم.

 

ويؤكد الخبراء أن المشكلة لا تكمن في الحصول على فيتامين د من الشمس أو الغذاء، بل في الإفراط في استخدام المكملات دون متابعة طبية أو تحليل لمستوى الفيتامين في الدم.

 

كما أن احتياجات الجسم تختلف من شخص لآخر، ما يجعل الجرعات العشوائية غير آمنة في بعض الحالات.

 

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الجرعات العالية لفترات طويلة قد تؤثر أيضًا على القلب والأوعية الدموية، نتيجة ترسب الكالسيوم في بعض الأنسجة.

 

وينصح المختصون بضرورة إجراء تحليل قبل تناول مكملات فيتامين د، لتحديد ما إذا كان هناك نقص فعلي يحتاج إلى تعويض.

 

كما يُفضل الالتزام بالجرعات التي يحددها الطبيب، وعدم تجاوزها دون استشارة.

 

وفي النهاية، يظل فيتامين د عنصرًا مهمًا لصحة الجسم، لكن استخدامه يجب أن يكون بوعي وتحت إشراف، لأن الإفراط فيه قد يحول فوائده إلى مخاطر صحية غير متوقعة.