ﺣﺮب ﻛﻴﻤﺎوﻳﺔ ﺗﻬﺪد اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ
تصاعدت أمس الحرب الكيماوية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيونى وسط مخاوف من تهديد الحياة فى المنطقة ونفذت القوات المسلحة الإيرانية، عملية صاروخية استهدفت أحد أهم المصانع الإسرائيلية فى جنوب فلسطين المحتلة، فى مدينة بئر السبع. فى رد سريع ودقيق على اعتداء العدوان الأمريكى ــ الإسرائيلى على أكبر مصانع الصلب فى طهران.
وأظهرت الصور والفيديوهات الموثقة أعمدة الدخان الأسود المتصاعدة من المصنع، وإصابة دقيقة ومباشرة للموقع الحيوى، بعد ساعات قليلة فقط من هجمات الاحتلال على منشآت حيوية إيرانية.
وأكدت وسائل إعلام العدو أن الوضع فى المصنع المستهدف فى النقب خطير جدًا، مع تحذيرات من احتمالية تسرب مواد كيماوية نتيجة الإصابة المباشرة. وأشارت تقارير الإسعاف الإسرائيلى إلى تسجيل إصابة واحدة على الأقل إثر الهجوم الإيراني الذى استهدف المنشأة الصناعية.
أعلنت وزارة البيئة الإسرائيلية، عن أنها وجهّت طواقمها للتحقق والتقييم والمساعدة عقب سقوط صاروخ فى المنطقة الصناعية بـ«نؤوت حوڤاڤ»، مشيرة إلى أنها ستقدّم إحاطات وفق ما يقتضيه الأمر.
وحذر الدفاع المدنى الإسرائيلى من الاقتراب إلى محيط مصنع الكيماويات الذى استهدفته إيران، فيما تم إغلاق محيط المصنع وإخلاؤه من السكان.
وأشارت سلطة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية، إلى أن احتواء حريق المصنع المستهدف فى بئر السبع يتطلب عدة ساعات.
وشهدت منطقة جنوب فلسطين المحتلة، بما فى ذلك ديمونة، بئر السبع، وتل أبيب الكبرى، إطلاق ثلاث دفعات صاروخية إيرانية متتالية فى أقل من نصف ساعة، فى عملية تؤكد قدرة القوات المسلحة الإيرانية على توجيه ضربات دقيقة لمواقع استراتيجية داخل عمق العدو الصهيونى رغم محاولات الرقابة العسكرية التعتيم على المشهد.
وأعلن الحرس الثورى الإيرانى عن استهداف مخزن أسلحة يضم منظومة savar سافار الأوكرانية المضادة للمسيرات التى يُزعم استخدامها بهدف دعم الولايات المتحدة.
وأوضح المتحدث باسم مقر ختام الأنبياء أن مخزن الأسلحة كان يضم بداخله 21 جنديًا أوكرانيًا لحظة الهجوم مشيرًا إلى عدم تناول معلومات واضحة بشأن وضع هؤلاء الجنود حتى الآن.
توعد مقر خاتم الأنبياء العسكرى الإيرانى، الجنود الأمريكيين حال تنفيذ تهديدات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بتنفيذ عملية برية، مشيرا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية المقتدرة تنتظر الفرصة لسحق الجيش الأمريكى إذا ما نفذت التهديدات بعمل برى.
وأكد المقر فى بيان له أن الجنود الأمريكيين يواجهون الموت يومياً فى المنطقة، ويفر قادتهم من القواعد المدمرة ليحتموا بالمراكز المدنية والاقتصادية فى دول الجوار، لكنهم سيظلون أهدافاً مشروعة هناك أيضًا.
وقال البيان: «لقد هدد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مرارًا بشن عمليات برية واحتلال جزر فى الخليج الفارسى. ولا شك أن ترامب الذى بات ألعوبة بيد رئيس وزراء الكيان الصهيونى وبضغط من الموساد بسبب فضائحه فى ملف إبستين يجر بلاده لعدوان ضد إيران».
وأضاف البيان: «أن الرئيس الأمريكى، المعروف عالميًا بالكذب وعدم الاتزان، لا يمكن الثقة به. وللأسف، أوكلت القيادة الأمريكية صلاحيات القوات المسلحة لشخص تقود مواقفه وقراراته المتهورة الجيش الأمريكى نحو مستنقع الموت».
وتوعدهم فى البيان قائلًا: «بينما يواجه جنوده الموت يوميًا فى المنطقة، يفر قادته من القواعد المدمرة ليحتموا بالمراكز المدنية والاقتصادية فى دول الجوار، لكنهم سيظلون أهدافًا مشروعة هناك أيضًا».
وأكد: «أن ترامب وقادته، القابعين على بعد آلاف الكيلومترات، يطالبون جنودهم بالصمود وهم يفتقرون للثبات؛ فترامب يهدد صباحًا ويتراجع مساء، يدعو للتفاوض تارة ويقرر الحرب تارةً أخرى». وتابع: «لقد ألحق هذا الشخص الكاذب وغير المتزن أضرارًا جسيمة بالشعب الأمريكى وبالعالم، ولا سيما منطقة غرب آسيا، وأثبت أن اللغة الوحيدة التى يفهمها هى لغة القوة».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض