رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أنشئت 1930م وأهملت سنوات طويلة.. إحياء مكتبة البلدية بدمنهور

بوابة الوفد الإلكترونية

سادت حالة من السعادة بين أهالى البحيرة، وخاصة المثقفين من أبناء المحافظة، عقب إعلان الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، عن إحياء مكتبة البلدية بدمنهور، والتى تضم مخطوطات وأمهات الكتب، وكتالوجات وصور نادرة، بعد عشرات السنوات من الإغلاق المكتبة وتخزين محوياتها.
وكانت البداية عندما قام الملك فؤاد الأول حجر الأساس لدار البلدية (مكتبة البلدية) والمجاورة لدار أوبرا دمنهور، وذلك فى 8 نوفمبر عام 1930، والتى أصبحت منارة ثقافية لأهالى محافظة البحيرة، بل والمحافظات المجاورة، ولكن دوام الحال من المحال، حيث طالت يد الإهمال جنبات المكتبة، حتى تم إغلاقها تمامًا وتخزين الكتب النادرة، وتحويل المبنى إلى ديوان عام للودة المحلية لمركز ومدينة دمنهور لسنوات طويلة، حتى تم نقله إلى مكان آخر وتحويل المبنى إلى مركز دار إبداع فنى لسنوات أخرى، حتى تم الإغلاق تمامًا.
وبعد سنوات طويلة من الإهمال وتخزين الكتب النادرة، وإنهاء دور المكتبة وإطفاء منارة ثقافية نادرة، وتناسى الأهالى مكتبة البلدية، حتى أعلنت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، عن إعادة إحياء مكتبة البلدية لما لها من دور ثقافى وتنويرى مهم، وللحفاظ على أمهات الكتب والمخطوطات النادرة.
ومن أكدت الدكتورة جاكلين عازر- محافظ البحيرة، على التعاون المثمر مع وزارة الثقافة، فى مشروع إحياء وتطوير المكتبة البلدية بدمنهور، لتحويلها إلى مركز ثقافى متكامل يقدم خدمات معرفية وتعليمية متميزة لجميع فئات المجتمع، فى إطار جهود محافظة البحيرة لتعزيز المشروعات الثقافية والإرتقاء بالخدمات التعليمية والثقافية للمواطنين، وبالتنسيق مع وزارة الثقافة.
كما تقدمت بخالص الشكر والتقدير، إلى الدكتورة جيهان زكى وزير الثقافة، للاستجابة الفورية فى هذا الشأن، مؤكدة أن تطوير المكتبة البلدية بدمنهور، سيسهم بشكل كبير فى تعزيز الحراك الثقافى بالمحافظة، وتقديم خدمات معرفية وثقافية متطورة تلبى احتياجات المواطنين، ويعزز الروابط بين المجتمع ومؤسساته الثقافية.
ويشمل المشروع ترميم المكتبة، وفهرسة محتوياتها من كتب ومخطوطات، وأمهات الكتب وخرائط وكتالوجات نادرة وصور نادرة، بالاستعانة بخبرات دار الكتب والوثائق القومية، وفق أحدث الأساليب، بما يتوافق مع متطلبات العصر، ويضمن استمرار المكتبة كمركز ثقافى ومعرفى رائد بالمحافظة، ومصدرًا فريدًا للمعرفة، حيث تحتوى بعض هذه المخطوطات والخرائط نادرة والبومات صور ذات نسخ وحيدة على مستوى العالم.
ويأتى المشروع ضمن جهود وزارة الثقافة لدعم المشروعات الثقافية بالمحافظات، وتعزيز دور المؤسسات الثقافية فى نشر الوعى وبناء الإنسان، مشيدة بالتعاون المستمر مع محافظة البحيرة لضمان تنفيذ المشروع وفق أعلى معايير الجودة.
ومن المقرر أن تشمل المرحلة المقبلة، توقيع بروتوكول تعاون رسمى بين المحافظة، ودار الكتب للوثائق القومية، مع متابعة دقيقة لتنفيذ المشروع، لضمان تقديم المكتبة خدماتها التعليمية والثقافية وفق أعلى المعايير، بما يحقق الاستفادة القصوى لأبناء المحافظة.