رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خلال 7 أيام

ماسك يعلن انطلاق مشروع "Terafab" لإنتاج رقائق الذكاء الاصطناعي

إيلون ماسك
إيلون ماسك

أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، اليوم السبت الموافق 14 مارس 2026، موعد إطلاق مشروع "تيرآفاب" (Terafab) المخصص لتصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي بشكل رسمي، والذي سيكون في غضون سبعة أيام… وفقا لرويترز.

ويأتي هذا الإعلان تأكيداً لما صرح به ماسك العام الماضي حول ضرورة بناء "مصنع رقائق عملاق" لتلبية احتياجات الشركة المتزايدة، وتعمل تسلا حالياً على تصميم الجيل الخامس من رقائق الذكاء الاصطناعي (AI5) لتعزيز طموحاتها في مجال القيادة الذاتية، وهو ما كان ماسك قد استعرض خطط تصنيعه المحتملة خلال الاجتماع السنوي للشركة العام الماضي.

إيلون ماسك وشراكات استراتيجية 

أشار ماسك في وقت سابق إلى إمكانية التعاون مع شركة "إنتل" (Intel)، حيث صرح حينها: "ربما نفعل شيئاً مع إنتل.. لم نوقع أي اتفاق بعد، لكن الأمر يستحق المناقشة مع إنتل". 

كما أكد مجدداً أن تسلا تواصل شراكاتها مع شركة "TSMC" التايوانية و"سامسونج" الكورية الجنوبية لتطوير الرقائق التي تشغل أنظمة القيادة الذاتية بما في ذلك برنامج القيادة الذاتية الكاملة .

وبرر ماسك سابقًا التوجه نحو التصنيع الذاتي قائلاً: "حتى لو افترضنا أفضل السيناريوهات لإنتاج الرقائق من موردينا، فإنها لا تزال غير كافية"، مضيفًا: "لذا أعتقد أننا سنضطر لإنشاء (Tesla Terafab)، وهو مشروع مصنع ضخم جدًا، حيث لا أرى أي وسيلة أخرى للوصول إلى حجم الرقائق الذي نطمح إليه، لذا فبناء هذا المصنع العملاق أصبح أمراً حتمياً".

ماسك يسرح عدد من عمال شركته 

وفي سياق منفصل، ذكرت رويترز نقلا عن صحيفة فايننشال تايمز أمس الجمعة أن إيلون ماسك أطلق موجة جديدة من تسريح العمال في شركته للذكاء الاصطناعي xAI، حيث تم طرد المزيد من المؤسسين المشاركين، بسبب استيائه من ضعف أداء قسم البرمجة في الشركة الناشئة.
وقام ماسك الشهر الماضي بإجراء تغييرات جذرية في إدارة شركة xAI، قبل طرح عام أولي مخطط له قد يكون من بين الأكبر على الإطلاق، وذلك بعد دمج الشركة مع شركته للصواريخ SpaceX.

وذكر تقرير الصحيفة، نقلاً عن مصادر، أن ماسك استعان بـ "خبراء إصلاح" من شركتي (SpaceX) و(Tesla) لإجراء تدقيق شامل داخل (xAI)، وهو ما أسفر عن الاستغناء عن العديد من الموظفين الذين اعتُبر عملهم غير كافٍ.