رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

طارق سعدة عن طفولته: فقدت والدي رضيعًا ووالدتي كانت سندي في الحياة

طارق سعدة
طارق سعدة

كشف طارق سعدة نقيب الإعلاميين عن جانب إنساني من حياته الشخصية، مؤكدًا أنه فقد والده وهو في عمر ستة أشهر فقط، وهو ما ترك أثرًا كبيرًا في مسيرته منذ الطفولة، مشيرًا إلى أن والدته لعبت الدور الأكبر في تربيته وتحمل مسؤولية الأسرة.

وأوضح سعدة أن والدته كانت بالنسبة له الأم والأب في الوقت نفسه، مؤكدًا أنها كانت تتمتع بحكمة كبيرة وحنان شديد، وكان دائم القرب منها ويعتبرها صديقة قبل أن تكون أمًا، مشيرًا إلى أن علاقتهما كانت قائمة على التفاهم ولم تحدث بينهما خلافات تُذكر.

وأضاف نقيب الإعلاميين، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج حبر سري المذاع عبر شاشة قناة القاهرة والناس، أنه منذ صغره كان يميل إلى قراءة القرآن الكريم بتدبر والبحث في معاني الآيات وتفسيرها، وهو ما ساهم في تشكيل وعيه مبكرًا.

وأشار إلى أنه خلال سنوات دراسته كان من الطلاب المتفوقين، لافتًا إلى أنه لم يحصل يومًا على دروس خصوصية ولم يتعرض للرسوب في أي مادة دراسية، كما لم يتلقَ أي ملاحظات سلبية من المدرسة، موضحًا أنه كان طالبًا مجتهدًا لكنه لم يكن يمتلك هدفًا واضحًا في البداية رغم رغبته في العمل بمجال الإعلام.

ولفت سعدة إلى أنه قضى طفولته في مدينة طنطا، حيث كان شغوفًا بمتابعة الإذاعة والاستماع إلى نشرات الأخبار، وكان يهتم بمعرفة العواصم والأحداث العالمية، وهو ما عزز بداخله الرغبة في العمل بالمجال الإعلامي.

وأوضح أنه مع تقدمه في العمر بدأ البحث عن فرص للعمل من خلال متابعة إعلانات الوظائف في الصحف، إلى أن تمكن من الالتحاق بالإذاعة بعد اجتياز الاختبارات عام 1998، مستفيدًا من إتقانه اللغة العربية وإجادته تلاوة القرآن الكريم، قبل أن ينتقل لاحقًا للعمل في التلفزيون.

وأكد نقيب الإعلاميين أن شغفه بالإعلام ظل الدافع الأساسي في مسيرته المهنية، مشددًا على أن الإصرار على تحقيق الحلم كان العامل الأهم في الوصول إلى المجال الذي طالما حلم بالعمل فيه.

نقيب الإعلاميين تعليق على تعيين ضياء رشوان وزيرًا للإعلام

وفي وقت سابق، قال الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إنه بعد التشكيل الوزاري الجديد وتعيين مجلس محافظين جديد، يجب النظر إلى معايير اختيار الوزير وفقًا للعلوم السياسية، موضحًا أن الوزير لا بد أن تتوافر فيه صفتان أساسيتان، الصفة الأولى هي الصفة الفنية المرتبطة بمجال تخصص الوزارة، أما الصفة الثانية فهي الصفة السياسية، مشيرًا إلى أن الصفة الفنية قد لا تكون بالضرورة متوفرة بشكل كامل لدى الوزير، لأنه يمكنه الاستعانة بمستشارين متخصصين في مجال الوزارة.

وأكد أن الصفة السياسية تعد الأهم لمن يتولى حقيبة وزارية، لأنها تساعده على العمل وفق التوجهات العامة للدولة، والتعامل مع مشكلات المواطنين، وتحقيق قدر من الإبداع والتوافق بين مختلف الأطراف، إضافة إلى القدرة على جمع الرؤى وتحديد ما يتناسب مع التنفيذ وما لا يتناسب.

وأضاف، أن اختيار ضياء رشوان وزيرًا للدولة للإعلام كان اختيارًا موفقًا بنسبة 100%، موضحًا أن ذلك يرجع إلى ثلاثة أسباب رئيسية، موضحًا أن السبب الأول هو أن ضياء رشوان يجمع بين الصفتين الفنية والسياسية، حيث عمل في مجال الإعلام والصحافة إلى جانب كونه شخصية سياسية، والسبب الثاني يتمثل في الحس الوطني الذي يتمتع به، لافتًا إلى أنه نشأ في جنوب مصر بمحافظة الأقصر واجتهد لسنوات طويلة حتى حقق نجاحه.

وتابع، أن السبب الثالث يتمثل في امتلاك ضياء رشوان رؤية واضحة لتطوير الإعلام والإعلاميين والصحافة والصحفيين، إلى جانب رؤيته لتطوير الدولة وتصحيح مسار الإعلام.