دراسة صادمة تثير القلق: القمر يتقلص ببطء والصدوع تزداد
تقلص القمر .. كشفت دراسة علمية حديثة عن حقيقة مقلقة تتعلق بجار الأرض الأقرب، إذ تبين أن القمر يتقلص تدريجياً مع مرور الوقت.
وأوضح باحثون تابعون لوكالة ناسا أن هذا الانكماش المستمر يؤدي إلى تشكل صدوع جديدة على سطحه، ما يعكس نشاطاً جيولوجياً لم يكن يُعتقد سابقاً أنه لا يزال قائماً بهذه الوتيرة.
القمر يشهد انكماشاً تدريجياً في بنيته الداخلية
أكد العلماء أن القمر فقد جزءاً من حرارته الداخلية على مدى مئات الملايين من السنين، ما تسبب في انكماش بنيته الصخرية.
وأشاروا إلى أن هذا التقلص أدى إلى تجعد سطحه وتكون ما يُعرف بالصدوع القمرية، وهي نتوءات حادة تشبه التجاعيد تظهر نتيجة انضغاط القشرة.
وبيّنت البيانات أن قطر القمر تقلص بعشرات الأمتار منذ تشكله، وهي نسبة تبدو ضئيلة لكنها كافية لإحداث تغيرات جيولوجية واضحة.
الصدوع السطحية تكشف نشاطاً جيولوجياً مستمراً
أظهرت الصور التي التقطتها المركبات المدارية أن بعض الصدوع تبدو حديثة نسبياً من الناحية الجيولوجية، وأوضح الباحثون أن هذه الشقوق قد ترتبط بهزات قمرية تم تسجيلها سابقاً، ما يشير إلى أن القمر ليس جسماً خاملاً كما كان يُعتقد.
ولفتت الدراسة إلى أن بعض المناطق القريبة من القطب الجنوبي قد تكون أكثر عرضة لهذه التحركات، وهو أمر يكتسب أهمية خاصة مع تزايد خطط استكشاف تلك المنطقة.
المهمات الفضائية تواجه تحديات محتملة
نبه العلماء إلى أن تزايد الصدوع على سطح القمر يشكل تحدياً أمام المهمات الفضائية المستقبلية. وأشاروا إلى أن أي نشاط زلزالي محتمل قد يؤثر في استقرار البنية التحتية التي قد تُنشأ على سطح القمر مستقبلاً.
وأكدوا أن فهم طبيعة هذه التحولات سيساعد في اختيار مواقع الهبوط الآمنة ووضع خطط بناء أكثر ملاءمة للظروف القمرية.
البحث العلمي يفتح آفاقاً جديدة لفهم القمر
شدد الباحثون على أن هذه النتائج لا تعني وجود خطر وشيك على الأرض، بل تسهم في تعميق الفهم العلمي لتاريخ القمر وتطوره، وأوضحوا أن دراسة الانكماش والصدوع توفر أدلة مهمة حول البنية الداخلية للقمر وكيفية تبريده عبر العصور.
وأكدوا أن استمرار الرصد والتحليل سيمنح العلماء صورة أوضح عن مستقبل القمر ودوره في خطط الاستكشاف البشري القادمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







