رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

HBO الأمريكية تعرض فيلمًا وثائقيًا لأول مرة عن كارثة فوكوشيما

فيكوشيما
فيكوشيما

أعلنت شبكة HBO الأمريكية عن عرض الفيلم الوثائقي الأصلي "فوكوشيما: كابوس نووي" لأول مرة على شاشتها. 

وقررت الشبكة بث الفيلم يوم 10 مارس، من الساعة 9:00 إلى 10:40 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة والمحيط الهادئ. 

وأوضح بيان HBO أن الفيلم سيكون متاحًا أيضًا على منصة HBO Max، ليتيح للجمهور متابعة تفاصيل الكارثة في أي وقت.

الفيلم يوثق أحداث زلزال وتسونامي مارس 2011

استعرض الفيلم الأحداث المأساوية التي ضربت اليابان في مارس 2011، حين وقع زلزال بلغت قوته 9 درجات على مقياس ريختر، تلاه تسونامي مدمر اجتاح الساحل الشمالي الشرقي. 

وأودت هذه الكارثة بحياة أكثر من 20 ألف شخص وألحقت أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية. أضاف الفيلم تركيزًا خاصًا على محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية، حيث أدى التسونامي إلى تعطيل أنظمة التبريد لثلاثة مفاعلات، وارتفعت مستويات الإشعاع، وبرز خطر انفجارات الهيدروجين.

إعادة بناء الأيام الحاسمة بعد الكارثة

أعاد الفيلم بناء الأيام التسعة الحاسمة التي أعقبت الزلزال، موضحًا معاناة مهندسي غرفة التحكم الذين عملوا على منع انهيار نووي، وتحديات القادة السياسيين، وتأثير الكارثة على حياة المواطنين العاديين. 

وركز الفيلم على 50 عاملًا في المحطة خاطروا بحياتهم تحت قيادة رئيس الوزراء ناوتو كان، واستعرض ضغوطهم الهائلة والعزلة التي واجهوها أثناء مواجهة الأزمة، بما في ذلك أعباء الذنب والوصمة التي لحقت بهم.

شهادات متنوعة تضيف مصداقية للفيلم

تضمن الفيلم شهادات من مهندسي المحطة، ومستشارين حكوميين، ومستشارين أمريكيين، وصحفيين، ومسؤولين في شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (TEPCO)، بالإضافة إلى فرق الاستجابة للطوارئ. 

وشارك هؤلاء لتسليط الضوء على جهودهم المبذولة للحفاظ على السلامة العامة ومنع وقوع كارثة نووية أكبر.

إنتاج مشترك وأسماء بارزة وراء الفيلم

أُنتج الفيلم من قِبل قسم الأفلام الوثائقية في HBO بالتعاون مع Blast Films وDogwoof. أخرجه جيمس جونز، مخرج مسلسل "تشيرنوبيل: الأشرطة المفقودة"، وشارك في الإنتاج ميغومي إنمان. تولى المنتجون التنفيذيون تانيا وينستون، وساشا بافيستوك، وجيمس جونز، وداني هوران من Dogwoof، بالإضافة إلى نانسي أبراهام، وليزا هيلر، وتينا نغوين من HBO، المسؤولية عن إخراج العمل إلى النور وإضفاء مصداقية عالية على تفاصيل الكارثة.